الكيمياء

الاستعمالات الأخرى للأصباغ

2011 تجارب علمية استخدام المواد

غريس و ودفورد

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

الاستعمالات الأخرى للأصباغ الأصباغ الكيمياء

تُضاف الأصباغ والخُضُب (الأصبغة) إلى تشكيلة واسعة جداً من المواد بهدف تلوينها.

يتكوّن الطلاء بأنواعه من خُضُب (أصبغة) ملوَّنة ومثبت خاص يسمى «الرابط»، وهو الذي يثبّت الأصبغة في الطلاء ويحول دون زوالها.

تحتوي مساحيق التجميل أيضاً على الأصبغة، ففي مصر القديمة استخدمت النساء صباغاً طبيعياً معروف باسم «الكحل» من أجل إكساب شعرهن وحواجبهن ورموشهن لوناً أسود.

 

يتكون الكحل من نوع طبيعي من أنواع الرصاص يسمى «غالينا» (كبريتيد الرصاص الطبيعي)، أما مساحيق التجميل في عصرنا الحالي فتستخدم مجموعة كبيرة من الأصباغ والأصبغة الطبيعية والاصطناعية على حد سواء.

وتستخدم بعض الحيوانات البحرية أصبغة طبيعية للدفاع عن نفسها، فسمك الحبّار مثلاً يرش حبراً أسود اللون على أعدائه لإرباكهم أثناء هروبه منهم. وإذا اشتريت سمك الحبّار ذات يوم تستطيع نزع كيس الحبر منه واستخدام الحبر الموجود فيه لكتابة الرسائل.

 

الزجاج الملون

بدأ الناس في القرنين الحادي عشر والثاني عشر بتلوين الزجاج عن طريق إضافة المعادن إلى الزجاج السائل أثناء صنعه.

فأكسيد النحاس كان يمنح الزجاج اللون الياقوتي (الأحمر الداكن)؛ والكوبالت يعطي اللون الأزرق؛ وأكسيد الحديد كان ينتج الزجاج الأخضر؛ وأكسيد الألمنيوم والفوسفات يجعل الزجاج أبيض بلون الحليب.

وقد استخدم الفنانون الزجاج الملون كهذا المبين في الصورة أعلاه في قلعة «جودهبور» في الهند.

 

تستطيع المواد الكيميائية تغيير خواص الزجاج الأخرى بالإضافة إلى تغيير لونه، فأطباق الطهي المقاومة للحرارة وأنابيب المختبرات تُصنع من زجاج يحوي مادة كيميائية تدعى ”أكسيد البورون“.

تجعل هذه المادة الكيميائية الزجاج يصمد أمام درجات الحرارة العالية من دو أن تؤدي إلى تشققه.

يتحطم الزجاج عادة إلى قطع وشظايا حادة، لكن الزجاج الذي تزود به نوافذ السيارات يُصنع عن طريق تبريد الزجاج بسرعة بواسطة تيارات هوائية قوية، لذلك عندما تتحطم نوافذ السيارات فإنها تنكسر إلى قطع صغيرة كثيرة تقلل من احتمال إصابة الركاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق