علوم الأرض والجيولوجيا

الأمور التي يختص علم الزلازل بدراستها

1998 الموسوعة الجيولوجية الجزء الرابع

KFAS

علم الزلازل علوم الأرض والجيولوجيا

العلم الذي يختص بدراسة:

أ‌- الزلازل كظاهرة طبيعية الحدوث ويبحث في أسباب وأماكن واوقات حدوثها، وأنواعها وتوزيعها على الكرة الأرضية وكذلك سبل تقويمها وتخفيف أخطارها والتعايش معها.

 

ب‌- التركيب الداخلي للأرض بشكل عام، وذلك باستخدام الموجات الزلزالية الناشئة عن حدوث الزلازل المنتشرة في أعماق الأرض لتعود منعكسة أو منكسرة على الحدود الفاصلة بين أجزائها العديدة، ذات الخصائص الفيزيائية المختلفة.

ويتم تسجيلها على محطات رصد الزلازل المنتشرة فوق سطح الأرض.

 

يعود الفضل الأكبر في معرفتنا الحالية بالتركيب الداخلي للكرة الأرضية وتقسيماتها المختلفة وخصائصها الفيزيائية من ظروف الضغط ودرجة الحرارة ومعاملات المرونة والكثافة… الخ إلى علم الزلازل. 

وهذه معلومات أساسية في تفهمنا لدراسة تاريخ الأرض ونشأتها وتطورها. (انظر: التركيب الداخلي للأرض).

 

ج‌- تفاصيل تراكيب القشرة الأرضية العليا وخصائصها الفيزيائية وتحديد أماكن وسماكات الأحواض الترسيبية وتاريخها الجيولوجي.

واستكشاف أماكن تجمع خامات المعادن والبترول والغاز الطبيعي، وكذلك تحديد الطبقات الصخرية الحاملة للمياه الجوفية.

كما أن لهذا العلم فرعاً يبحث في تحديد الخصائص الميكانيكية للتربة والصخور على أعماق ضحلة لمعرفة سماكتها وتراكيبها ومواصفاتها فيما يتعلق بمتطلبات المشاريع الهندسية المدنية العديدة، والمساعدة في تحديد ملاءمتها كمواد أو كقواعد إنشائية.

 

وحيث أن الزلازل ظاهرة طبيعية قديمة قدم الأرض نفسها فقط درسها الإنسان منذ قديم الزمن.

وهناك كتابات عديدة وآراء كثيرة حول أسباب حدوثها، وسبل تقويمها، وتخفيف أخطارها خاصة ما ورد منها في كتابات علماء العرب والمسلمين إبان النهضة العربية الإسلامية إلا أن العلم بمفهومه الحالي وتطبيقاته العديدة قد تطور في أواخر القرن الماضي.

ومع بدايات القرن الحالي وظهور الحاجة الماسة لموارد الطاقة خاصة البترول والغاز الطبيعي، ومع تطورات العلوم الأخرى خاصة في مجالات الفيزياء والإلكترونيات.

 

فقد نما علم الزلازل التطبيقي خاصة الطرق الزلزالية الانكسارية، ومع بداية الثلاثينات من هذا القرن ونظراً لتزايد الحاجة لموارد الطاقة فقد تم تطوير الطرق الزلزالية الانعكاسية

ومنذ ذلك الوقت إلى الآن طرأت تطورات عديدة في مجال التجهيزات الزلزالية الاستكشافية، وطرق تنفيذ العمل الميداني.

وفي السنوات العشرين الأخيرة ونظراً لتطور الحاسبات الإلكترونية وعلومها، فقد زاد هذا من تطور الطرق الزلزالية الاستكشافية بشكل عام حيث أن هذه الطرق خاصة الانعكاسية منها تبقي الآن وربما لسنوات طويلة أهم الطرق الاستكشافية في عمليات التنقيب عن البترول والغاز والعديد من الموارد الطبيعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق