التاريخ

إختراعات وإكتشافات متعددة للعالم “فاراداي”

1997 قطوف من سير العلماء الجزء الثاني

صبري الدمرداش

KFAS

اختراعات فارادي اكتشافات فارادي التاريخ المخطوطات والكتب النادرة

وتقاطرت المكتشفات

لفاراداي بحوثٌ كثيرة ومكتشفات ذات شأنٍ فيالكيمياء والفيزيقا. ويبين شكل رقم (169) فاراداي في مختبره.

فقد عاون أستاذه ديفي في اختراع مصباح الأمان الذي يستخدمه المعدِّنون في المناجم. ثم أجرى تجارب كثيرة في تسييل الغازات عام 1823، ومن الغازات التي سيَّلها الأمونيا والكلور.

وكان يستعمل في هذه التجارب آنية زجاجية انفجرت إحداها مرة فأصابت عينيه 13 شظية من زجاج، ولكن ذلك كان سائغاً لديه في سبيل العلم، فشحذت الكارثة عزمه بدلا ً من أو تُوهنه.

وفي عام 1825 اكتشف البنزين باستقطاره من قطران الفحم الحجري. وقد حفظ مقدار البنزين الذي استقطره أولاً في المتحف البريطاني لأنه صار أساساً لكثيرٍ من الصناعات الكبرى الحديثة.

 

بيد أن أهم مكتشفات فاراداي إنما تكمن في استقرائه قوانين الكهرباء. ففي عام 1831 اكتشف قوانين التيارات الكهربائية المؤثرة، فوضع بذلك الأساس الذي تقوم عليه دعائم الكهربائية الحديثة.

لقد كشف أنه إذا أمرَّ سلكاً معدنياً موصِّلاً للكهرباء أمام قطعة مغناطيس حتى يقاطع السلك خطوط القوة المغناطيسية ، تولَّد تيار كهربائي في الموصّل.

إنها حقيقة أساسية في عالم الكهرومغناطيسية ، وعليها بنى ما بنى منمحرِّك ومحول ومولد للكهرباء، فضلاً عن سيل من المستنبطات الأخرى التي ترتبت عنها وقامت عليها من مثل : التلغراف، والتليفون السلكي، واللاسلكي، والمصباح الكهربائي، وألوف الآلات الصغيرة والكبيرة التي نستعملها في حياتنا اليومية. ولولا كشفه تلك الحقيقة الأساسية وقوانينها المصاحبة ، لبقيت أفعال الكهرباء سراً مغلقاً إلى حين.

 

وتلا ذلك كشفه قوانين التحليل الكهربائي، وما صاحبها من وضع المصطلحات المستخدمة الآن في معظم لغات الأرض كالآنود (المصعد) والكاثود (المهبط) وما إليهما. وقد بنيت على تلك القوانين الآراء الكيميائية الحديثة في البناء الكهربائي للمادة.

كما صنع أول آلة دقيقة لقياس الطاقة الكهربائية ، وله مباحث عويصة في طبيعة الضوء المستقطب وعلاقة الضوء بكهرباء المواد ومغناطيسيتها . ونلقي فيما يلي ضوءاً على أهم مكتشفات عالمنا في مجال الكهرومغناطيسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق