علوم الأرض والجيولوجيا

أوزان مجموعة من الأحجار الكريمة

2009 الموسوعة العلمية للصخور والمعادن

KFAS

أوزان الأحجار الكريمة علوم الأرض والجيولوجيا

بالنسبة إلى جامع الأحجار الكريمة، فإن اللون والتلألؤ كافيان لجعل الحجر جذابا. ولكن حتى تكون البلورة حجراً كريماً ، يجب أن تكون متينة بما يكفي لاستخدامها في المجوهرات .

تكون كل الاحجار الكريمة الرئيسية على الأقل بصلادة الكوارتز –  فوق 7 على مقياس موهز- ويُعد الماس أكثر المعادن صلادة في العالم .

ويجب أن يكون الحجر الكريم صلداً بما يكفي لقطعه لإبراز كل تلألئه ولونه.

وإجمالاً ، إن الأحجار الأكبر حجماً هي التي تحظى بأعلى قيمة. وفي العالم القديم ، كانت الأحجار الكريمة توزن ببذور شجر الخرّوب التي تتميز بوزن ثابت على نحو مدهش .

وفيما بعد ، أصبح بذر الخرّوب ( carob seed ) أساساً لوزن مقياسي يُسمى القيراط ( carat ) ، وهو ما يساوى نحو خُمس غرام .

 

عُثر على حجر زمرد (emerald) من 632 قيراط يُعرف بزمرد باتريشيا في العشرينات من القرن الماضي في كولومبيا .

كما عثر على توباز (topaz) من 875 قيراط في " أورو بريتو" في البرازيل. ومع ذلك ، فإن الأحجار الأكبر حجماً غالباً ما تحوي عيوباً ، ولذلك فهي تقطع إلى أحجار أصغر خالية من العيوب .

إنّ أكبر ماسة مقطوعة في العالم ، والتي تسمى " اليوبيل الذهبي " ، تزن 545,67 قيراطاً – أي أكثر قليلاً من مائة غرام أو نحو أربع أنصات .

وهي تتفوق بالكاد على ماسة " نجمة أفريقيا العظمى " الموضوعة في الصولجان الملكي البريطاني ، والتي كانت واحدة من ماسات كبيرة عديدة قُطعت من ماسة " كولينان " الهائلة ذات 3106 قيراط والتي عَثر عليها "ثوماس كولينان" سنة 1905 م في منجم " بريميير ماين " في جنوب أفريقيا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق