البيولوجيا وعلوم الحياة

أهم ما ينص عليه قانوني “مندل” وكيفية إثبات العلماء صحة نتائجه

2015 عصرا البخار والكهرباء

براون بير

KFAS

قانون مندل البيولوجيا وعلوم الحياة

قادت تلك الملاحظات مندل إلى أن يقترح قانونين  أولهما قانون الفصل الذي يقول بأن العاملين الذين يسطران على كل صفة وراثية ينفصلان إلى خلايا جرثومية منفصلة (بويضة وحيوان منوي).

أما قانون التوزيع المستقل فينص على أن الجينات المنفصلة للسمات المنفصلة تورث من الأبوين إلى النسل بشكل مستقل عن بعضها البعض. 

 

في عام 1865 أخبر جمعية التاريخ الطبيعي في برون عن نتائجه وفي السنة التالية نشرها في المجلة التابعة للجمعية . 

لم يعر أحد أهتماماً لهذه النتائج ، ولكن واصل مندل اهتمامه بالنباتات ، رغم أن ازدياد واجباته كرئيس للدير لم يعد العلم مركز حياة مندل .

في الوقت الحالي تسمى عوامل مندل بــ "الألائل" وهي الأشكال المختلفة للجينات ، ففي خلية واحدة لأي كائن ، هناك زوجاً من الألائل لكل جين ، كل واحد منهما يورث من أحد الأبوين ، وتشغل نفس المكان على الكروموسوم . 

 

وفي العادة يكون أليل سائداً والآخر متنحياً ، والخلية الجرثومية (الغاميت) – تتألف من بويضة وحيوان منوي – تمتلك أليلاً واحداً فقط .

وحين يندمج كلاً من البويضة والحيوان المنوي عند التخصيب يجتمع الأليلان معاً ليشكلان فرداً جديداً يرث سمات من كل من الأبوين ، إلا أن شكل الفرد الجديد يعتمد على السمة (إن كان هناك سمة) السائدة .

 

إثبات نتائج ميندل

في التسعينيات من القرن التاسع عشر بعد موت مندل درس العديد من البيولوجيين الأوروبيين بشكل مستقل الوراثة في النباتات . 

في هولندا توصل عالم النبات الهولندي هيوغو دي فرايس (1848 – 1935) إلى نتائج مماثلة لنتائج مندل ، واكتشافه عن طريق الصدفة لأبحاث مندل المغمورة دفعه إلى الإعلان عن نتائجه عام 1900.

وبدورها قادت أبحاث دي فرايس عالم النباتات الألماني كارل كورينس (1864 – 1933) وعالم النبات النمساوي إيريك فون تستشيرماك – سيسينيغ (1871 – 1962) لنشر ملاحظاتهما التي أكدت أيضاً أن مندل كان على حق طوال تلك السنين .  وقد أسس هؤلاء العلماء الأربعة علم الوراثة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق