الحيوانات والطيور والحشرات

أنواع وخصائص الطيور المهاجرة

2013 كتاب الحياة

مايلز كيلي

KFAS

خصائص الطيور الطيور المهاجرة الحيوانات والطيور والحشرات البيولوجيا وعلوم الحياة

يهاجر الكثير من الطيور في رحلات منتظمة كل سنة ليجد الطعام والماء وأماكن لبناء الأعشاش أو ليتفادى الطقس السيء.

ولا تنجو كل الطيور لأن الرحلات غالباً ما تكون طويلة وخطرة وتتطلب الكثير من الطاقة.

يتعيّن على الكثير من الطيور المهاجرة أن تخزّن الكثير من الدهن في أجسامها ليسمح لها بالطيران بلا توقف لأيام كثيرة وبلا طعام.

يطير الطائر المهاجر عبر الصحراء الكبرى خلال 50-60 ساعة بدون أن يتوقف ليجدد طاقته. معظم الطيور التي تهاجر عبر مسافات طويلة تطير ليلاً.

تقطع "إوزة الثلج" (snow_goose) في هجرتها 5000 كيلومتر تقريباً ، وتطير من الجزء القطبي الشمالي من كندا باتجاه الجنوب على ارتفاع يبلغ 9000 متر.

الطيور اللاطيّارة تهاجر أيضاً.  وتقطع طيور "الامو"(emus) رحلاتها على الأقدام لمسافة 500 كيلومتر أو أكثر، وتهاجر طيور البطريق في الماء.

يطير 5 بلايين طائر على الأقل كل سنة من أميركا الشمالية إلى أميركا الوسطى وأميركا الجنوبية.

يتكاثر طائر "الِممراح" (bobolink) جنوبي كندا وفي الولايات المتحدة الأميركية، لكنه يهاجر ليقضي الشتاء في أميركا الجنوبية.

يتكاثر طائر "السلوى الشائع" (common quail) في أوروبا وآسيا، لكنه يهاجر جنوباً إلى أفريقيا والهند في الشتاء.

يقطع "الوروار الأوروبي" (European bee-eater) في طيرانه 16000 كيلومتر من أوروبا حيث يتكاثر إلى أفريقيا حيث يقضي الشتاء.

 

تتكاثر "خطاطيف الشواطئ (sand martins) في نصف الكرة الشمالي، وتهاجر جنوباً في أسرابٍ تضم الآلاف من الطيور.

يعشش "إوز الثلج" (snow geese) في القطب الشمالي أقصى شمال أميركا الشمالية، ويضع بيضه قبل أن يذوب الثلج. ويهاجر إوز الثلج إلى السواحل الأبعد جنوباً لقضاء فصل الشتاء.

تميل الطيور مثل "الإوز الأرْبَد" (greylag geese) و "الكركي" (cranes) إلى الطيران في تشكيلٍ على هيئة الشكل (V) أثناء هجرتها. وقد يوفر هذا التشكيل الطاقة حيث تتناوب طيور مختلفة على موقع القيادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق