إسلاميات

أسماء وصفات الله جل جلاله

2000 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء الثالث

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

أسماء وصفات الله إسلاميات المخطوطات والكتب النادرة

الله هو الاسم الأعظم للخالق، الذي خلق كل شيء، و هو الذي سمى نفسه بهذا الاسم، فقال في القرآن الكريم قال تعالى (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) الزمر 62.

وهذا الاسم له معنى في لغة العرب ومعناه "المعبود" الذي يجب على الإنسان أن يعبده و يطيعه، و لا يعبد غيره.

ولأن الله تعالى هو الذي خلق كل شيء فإنه هو المالك لكل شيء، يملك ما في السموات و ما في الأرض، ولا يشاركه أحد في مخلوقاته.

 

ويفعل فيها ما يشاء. فهو الذي يحيي و يميت، و يرزق الإنسان، و الحيوان، والطير، و النبات، و كل مخلوق. و هو لا يحتاج إلى أحد، و كل شيء يحتاج إليه.

ولله سبحانه و تعالى صفات كريمة، ذكرها في كتاب "القرآن"، و أخبرنا بها رسوله محمد ، صلى الله عليه وسلم. و جميع صفات الله حسنة، و هي لا تشبه صفات المخلوقين.

فالله سبحانه و تعالى حي لا يموت، وليس له بداية ولا نهاية. قال عز وجل في القرآن: قال تعالى(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ) الفرقان 58.

 

وهو قادر على كل شيء،  قال تعالى(مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة 106.

ويدل على قدرة الله سبحانه ما خلق من السماء و الأرض، و الليل و النهار، والإنسان، والحيوان، والشجر، والماء، وغير ذلك.

ومن صفاته سبحانه أنه إذا أراد شيئا أوجده كما يريد، و لا يستطيع أحد أن يخالفه في ذلك، فهو يخلق الشيء في أي زمان ومكان، و يجعل شكله كما يريد. قال تعالى(إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) النحل 40.

 

ومن صفاته عز وجل أنه يعلم كل شيء، فيعلم ما كان موجودا في الماضي،  و ما هو موجود في الحاضر، و ما سيوجد في المستقبل، و هو لا يجهل ولا ينسى، قال تعالى(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) المجادلة 7.

والله أيضا متكلم، و لكن كلامه لا يشبه كلام المخلوقات، و قد تكلم سبحانه إلى الأنبياء و الرسل قال تعالى(وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا) النساء 164. ومن كلامه القرآن الكريم.

 

والله سميع وبصير، يسمع كل شيء، وجميع الأصوات، و يرى كل شيء، كبيرا كان أو صغيرا. و لكن لا يشبهه أحد في سمعه و بصره. قال تعالى(فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير) الشورى 11.

ولله تبارك و تعالى أسماء أخرى كثيرة: بعضها في القرآن، و بعضها أخبرنا به رسول الله، صلى الله عليه و سلم، و بعضها أخفاه الله عنا و لم يخبرنا به. و جميعها أسماء مباركة و كريمة.

وكل اسم منها يدل على صفة من صفات الله عز و جل، و من هذه الأسماء:

 

– الرحمن: الذي يرحم عباده رحمة عظيمة.

– والرحيم: الذي يرحم المخلوقات دائما، و لا تنقطع رحمته.

– والملك: الذي يتصرف فيما يملك كيف يشاء.

 

– والقدوس: الذي ليس فيه عيب و لا نقص.

– والعزيز: الذي يغلب دائما و لا يغلبه أحد.

– والغفار: الذي يغفر الذنوب كثيرا.

 

– والوهاب: الذي يعطي كثيرا.

– والعدل: الذي يعدل دائما و لا يظلم أحدا.

– والشكور: الذي يعطي كثيرا على العمل القليل.

 

– والقوي: الذي يقدر على كل شيء.

– والكريم: الذي يعطي من غير أن يسأله أحد، ولا يأخذ أي عوض على ما يعطي.

 

– والحميد: الذي يستحق أن يحمده خلقه.

– والصمد: الذي يقصده الناس في طلب حاجاتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق
إغلاق