العلوم الإنسانية والإجتماعية

أسباب تحويل البحث الدفاعي في بلدان رابطة الدول المستقلة

1998 تقرير1996 عن العلم في العالم

KFAS

رابطة الدول المستقلة البحث الدفاعي العلوم الإنسانية والإجتماعية المخطوطات والكتب النادرة

إن البلدان الرئيسية في الرابطة (روسيا، أوكرانيا، بلاروسيا، كازاخستان) منهمكة في تحويل الصناعة الدفاعية والبحث والتطوير المرتبطين بها، وقد كان لهذا تأثير في انخفاض مجاميع البحث والتطوير الصناعيين.

وكان ما بين 70– %75 من مجاميع البحث والدفاع في هذه الدول مكرسًا للتطبيقات الدفاعية في بداية التسعينات.

من المحال أن لا يصدم المرء من الانخفاض في نصيب البحث والتطوير داخل إجمالي الإنفاق العسكري.

فقد انخفض، مثلاً، هذا الرقم بين عامي 89- 1993 من %19.8 (الاتحاد السوڤييتي) إلى نحو %7.2 (روسيا).

وهكذا فإن قاعدة البحث والتطوير الدفاعيين قد تقلصت بطريقة أكثر حدة من الإنتاج العسكري في حد ذاته.

 

وتهدد طبيعة التحويل الفوضوي غير المخطط استمرارية وجود عدة مؤسسات بحث كبيرة من المجمَّع العسكري وتفاقم عملية تفكك الروابط بين البحث والتطوير وبين الصناعة.

وكان أكبر قسم من قاعدة البحث والتطوير الدفاعيين في الاتحاد السوڤييتي منشأً في روسيا؛ وكان نحو %74 من مجمل عدد وحدات إنجاز البحث والتطوير الدفاعيين، وقت تفكك الاتحاد السوڤييتي، مركزًا هناك.

وبلغة الإنفاق، فإن هذه الوحدات أنجزت %88 من البحث والتطوير الدفاعيين في الاتحاد السوڤييتي (المركز من أجل بحث العلم والإحصاء، 1993a).

 

لقد ضوعفت مخصصات البحث والتطوير الصناعيين في روسيا أكثر من 57 مرة بالأسعار الحالية بين عامي 1991 و 1993 لتصل إلى 711.7 بليون روبل. لم يكن هذا التقييس indexation كافيًا بالأسعار الثابتة: لم تتجاوز قيمة البحث والتطوير الدفاعيين عام 1993 مبلغ 4.1 بليون روبل بأسعار 1991.

ومع ذلك، وبمعايير دولية، يبقى البحث والتطوير في روسيا ذَوَي صبغة عسكرية بشكل مفرط. ولا تزال المشروعات ذات التوجه العسكري تمثل نحو نصف إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير (في أوكرانيا، بحسب المركز من أجل دراسات إمكانات العلم والتقانة وتاريخ العلم، فقد شكلت %31 في 1992).

وبناء عليه، كانت حصة البحث والتطوير المدنيين من الإنفاق %0.44 فقط من الناتج المحلي الإجمالي الروسي في 1993، مقارنة بنحو %1.3 في إيطاليا و%1.7 في المملكة المتحدة و%2.0 في فرنسا و%2.1 في الولايات المتحدة و%3.0 في اليابان (منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، 1994 a).

تنعكس إعادة توجيه البحث والتطوير الدفاعيين في التغيرات بالبرامج التي تنجزها مؤسسات البحث والتطوير الدفاعيين (الشكل 6).

وهي تتنافس مع وحدات البحث والتطوير المدنيَيْن الأضعف منها من أجل التمويل والعقود، ويبدو أنها بدأت تأخذ مكان الأخيرة في السوق.

 

إن أولوية المجالات من أجل التطبيق المدني لقدرات البحث الدفاعي هي كما يلي:

– الطيران المدني والفضاء؛

– مواد وتقانات جديدة؛

– نظم المعلومات وأنظمة الاتصالات؛

– الحواسيب والأدوات؛

– البضائع الاستهلاكية؛

– معدات للزراعة، والغذاء، وصناعات النسيج والأقمشة،

– التجارة والخدمات الشعبية public catering؛

– هندسة الطاقة ومعدات النقل؛

– معدات طبية؛

– معدات لحماية البيئة.

 

لكن النمو في أنشطة البحث والتطوير المدنيين داخل المؤسسات الآخذة بعملية التحول لا تستطيع التعويض عن التناقص في البرامج الدفاعية. إن تحويل المعالم الأساسية لوحدات البحث الدفاعي يتطلب وقتاً وتمويلاً إضافيًا.

وفي أية حال، فإن التخفيضات في معاهد البحث والتطوير الصناعيين توجهت عادة نحو البحث الأساسي كالضحية الأولى، الذي يبلغ معدل انحداره ضعف معدل انحدار معاهد البحث والتطوير الدفاعيين.

وأخيرًا، وحتى في القطاع الدفاعي، فقد قدرت لجنة الإحصاء الحكومية الروسية في 1994 نصيب البحث الأساسي بـ %1.1 فقط من مجمل نشاط البحث والتطوير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق