الطب

أسباب “التشنج” وطرق علاجه

1995 موسوعة الكويت العلمية للأطفال الجزء السادس

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

التشنج أسباب التشنج طرق علاج التشنج الطب

التشنجات هي انقباضات مفاجئة وعنيفة للعضلات، وتتكرر هذه الانقباضات بغير انتظام.

وقد تصيب التشنجات عضلات أحد الأطراف (الذراع أو الساق)، أو قد تشمل كلَّ عضلات الجسم.

وللتشنج أسباب كثيرة، منها الحُمَّى، إذا بلغت درجة حرارة جسم المريض 40 درجة سيلزية (مئوية)، وكذلك التهابات الدماغ (المخ)، أو التهابات السحايا (الأغشية التي تحيط بالجهاز العصبي المركزي). وتسبب هذه الالتهابات البكتيريا والفيروسات

وقد تحدث أيضاً نتيجة لنقص كمية الأكسيجين التي تصل إلى الدماغ، كما يحدث عند الاختناق نتيجة لانسداد الجهاز التنفسي، أو نتيجة للتسمم بمادة تمنع الدم من توصيل الأكسيجين للأنسجة، مثل غاز السيانيد أو أول أكسيد الكربون.

 

وقد يحدث التشنج أيضاً بفعل بعض السموم، مثل مبيدات الحشـرات التي تحتوي على مركبات الفوسفور العضوية، أو بفعل بعض السموم البكتيرية، مثل الكُزَاز.

وقد تنتج التشنجات أيضاً عن الأمراض التي تصيب الدماغ، كما يحدث في بعض حالات ضمور الجهاز العصبي المركزي، أو عند حدوث نزيف داخل الجمجمة أو نتيجة للأورام التي تصيب الدماغ.

ومن التشنجات المعروفة عند الكثير من الناس، ذلك المرض المعروف بالصـرع، بنوعيه الكبير والصغير، والذي يسبقه عادةً زيادةٌ في الانفعال (تهيج)، وميل مفاجئ للعدوان، مع حركاتٌ غير عادية لعضلات الوجه، كأن يَغمِز المريض بعينيه، أو يبدو كأنه يمضغ شيئاً ما، وَقد يصحب ذلك حركاتٌ سريعة للعينين.

 

ويختلف علاج التشنج تبعاً للأسباب التي تحدثه.. فمثلاً يحتاج النزيف داخل الجمجمة والأورام التي تصيب الدماغ إلى العلاج الجراحي.

أما السموم فتحتاج إلى علاج سريع لمعادلة أثرها وتخليص الجسم منها، بينما تعالج الالتهابات بالمضادات الحيوية، وكذلك يعالج الصـرع بالعقاقير المناسبة.

إلا إنه في حالات التشنج الشديدة، والتي قد يؤذي فيها المريض نفسه، قد يتطلب الأمر تخدير المريض، حماية له، ولتسهيل مهمة الطبيب المعالج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق