علم الفلك

المجرات

2009 النظام الشمسي

هورسي ,اندي

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

علم الفلك

توجد في سماء الكون البلايين من المجموعات النجمية العملاقة الشبيهة بمجرة درب التبانة، وتسمى هذه المجموعات النجمية العملاقة بالمجرات. تتفاوت المجرات في شكلها من الحلزوني إلى الاهليجي. تتجمع المجرات مع بعضها البعض على شكل مجموعات أو عناقيد، ولا تتوزع المجرات في الفضاء بشكل متساوٍ. وتتجمع عناقيد المجرات أنفسها مع بعضها البعض كذلك مشكلة ما يعرف بالعناقيد العملاقة. تنتمي مجرة درب التبانة إلى ما يسمى بـ "المجموعة المحلية" وهي مجموعة من المجرات تحتوي على ما يقارب 30 مجرة، وتعد المجموعة المحلية واحد من 400 عنقود والتي تشكل في مجملها ما يسمى بـ "العنقود العملاق المحلي".

أسماء المجرات:

•سميت المجرات المعروفة منذ زمن بعيد نسبة إلى اسماء مكتشفيها.

•سميت سحابة ماجيلان الكبرى نسبة إلى المكتشف فيرديناد ماجيلان، حيث اكتشفها طاقمه خلال رحلته الأولي حول العالم في العشرينات من القرن السادس عشر.

•سميت بعض المجرات نسبة إلى المجموعة النجمية التي عثر عليها فيها.

•سميت مجرة الرامي نسبة إلى اسم المجموعة النجمية التي تظهر فيها.

•في الوقت الحالي، تسمى المجرات بشكل مختلف، فهي تعرف باسم الكتالوج الذي تدرج فيه وبالرقم الذي يعطي لها في هذا الكتالوج.

•كتالوج المجرات الجديد (NGC) يصنف المئات من المجرات، وجميع هذه المجرات تعرف بواسطة رقم يعطي لها في الكاتالوج.

•وتعرف بعض المجرات بالحرف M ويتبعه رقم، وهذه هي المجرات التي تظهر في قائمة قام بتصنيفها الفلكي الفرنسي شارلز لزميسيير عام 1781، ففي هذه القائمة اعطيت مجرة المرأة المسلسلة الرقم M31.

•تظهر بعض المجرات في أكثر من قائمة، ولهذا يشار لها بأكثر من اسم أو رقم، فعلى سبيل المثال، المجرة NGC598 تعرف أيضاً بالرمز M33.

أشكال المجرات:

•تمتلك جميع المجرات أحد الأشكال الأساسية التالية: الحلزوني والإهليجي وغير المنتظم.

•إن جميع المجرات تقريباً إما حلزونية أو إهليجية في شكلها.

•قد تأخذ المجرات الإهليجية شكل الكرة تماماً أو قد تأخذ أشكالاً مسطحة بيضاوية متمددة.

•تمتاز المجرات والإهليجية عادة ببروز مركزي خلفته نجوم قديمة محاطة بقرص من مادة تتشكل فيها نجوم جديدة.

•تحاكي النجوم الموجودة في قرص المجرة الحلزونية في شكلها شكل أذرع حلزونية.

•تحتوي نصف المجرات الحلزونية تقريبا على خط مستقيم من النجوم ينتشر عبر محيطها المركزي.

•تسمى هذه المجرات بالمجرات ذات الشكل الحلزوني القضيبي.

•تبدو بعض المجرات ذات الشكل غير المنتظم وكأنها كانت حلزونية من قبل. وربما تغير شكل المجرات عندما اصطدمت بمجرات أخرى.

•في الوقت ذاته تبدو بعض المجرات ذات الشكل غير المنتظم وكأنها مجموعة من النجوم المتناثرة بشكل عشوائي.

•أول من قام بتصنيف المجرات بالاعتماد على شكلها هو الفلكي الأمريكي إدوين هابل عام 1920.

كم عدد المجرات ؟

لا أحد يعرف العدد الحقيقي للمجرات الموجودة في يومنا هذا.

•يرصد الفلكيون المجرات أينما نظروا في السماء.

•عندما يوجه الفلكيون تلسكوباتهم الأكثر ضخامة وكاميراتهم الأشد حساسية نحو جزء صغير من السماء يبلغ عشر قطر القمر وقد يبدو فارغاً للوهلة الأولى فإنهم يستطيعون أن يشاهدوا 10,000 مجرة هناك.

•يعتقد علماء الفلك أن هناك بشكل إجمالي بلايين المجرات.

أضخم المجرات المحلية:

المجرة

النوع

القطر

البعد

المرأة المسلسلة (الصورة في الأسفل)

حلزونية

130,000سنة ضوئية

2.5 مليون سنة ضوئية

درب التبانة

حلزونية

100,000سنة ضوئية

NGC 598

حلزونية

60,000سنة ضوئية

2.7 مليون سنة ضوئية

سحابة ماجيلان الكبرى

غير منتظمة

30,000سنة ضوئية

160,000 مليون سنة ضوئية

سحابة ماجيلان الصغرى

غير منتظمة

25,000سنة ضوئية

180,000 مليون سنة ضوئية