علم الفلك

أهم الأشكال التضاريسية لسطح القمر خلال اليوم التاسع

2013 دليل مراقب القمر

بيتر غريغو

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

علم الفلك

تعتبر فوهة ايراتوثينيز هدفاً رائعاً قرب أقصى الحدود الغربية لجبال أبينينوس، وهي فوهة ارتطامية متطورة جيداً فيها مجموعة من الشرفات الداخلية ومجموعة من الجبال المركزية. ورغم الغياب الكامل لمجموعة أشعة، يمكن تتبع بنية ارتطامية ثانوية واضحة في التضاريس المحيطة، مع حيود بارزة متحدة المركز تفسح مجال لأخاديد ارتطامية ثانوية ضيقة، يمتد بعضها لمسافة أكثر من 100 كم من حافة ايراتوثينيز. وإلى الجنوب تقع فوهة ستاديوس (69 كم)، وهي شكل تضاريسي دائري غير اعتيادي لها جدران رقيقة منخفضة مهدمة في بعض الأماكن بفعل فوهات ضئيلة. يتصل الجدار الشمالي الشرقي لفوهة ستاديوس بفوهة ايراتوثينيز عن طريق مجموعة مستديرة من الهضاب يكشف خط الفصل الصباحي في الغرب في وقت مبكر من اليوم التاسع بعض الوديان المنحوتة الرائعة وفوهات عديدة متسلسلة ملتفة – التضاريس التي نبئ بشروق الشمس فوق مصدرها، فوهة كوبرنيكوس القوية.

كوبرنيكوس هي إحدى أجمل الأشكال التضاريسية الارتطامية في النظام الشمسي برمته. فيمكن بسهولة مشاهدة الأشعة المشرقة التي تحيطها من كل الاتجاهات بالعين المجردة مباشرة تحت بحر الأمطار عندما تضيئها شمس الضحى وشمس العصرية. وبتكبيرها بالعدسة العينية للتليسكوب فإن كوبرنيكوس وما يحيط بها مثيرة للمراقبة. كميات هائلة من الركام تطايرت من الارتطام، قبل حوالي 900 مليون سنة، حيث ولدت الأجزاء الأضخم فوهات ارتطامية ثانوية، وأخاديد وسلاسل فوهات تراتبت بشكل شعاعي حول كوبرنيكوس. وتبلغ سماكة أكوام المواد المقذوفة في بعض الأماكن عدة عشرات الأمتار.

يقع قاع كوبرنيكوس على عمق 3760 متراً تحت حافتها. الأجزاء الجنوبية من القاع أكثر خشونة من الأجزاء الشمالية، غير أن التليسكوبات الصغيرة لا تستطيع إبانة هذه التضاريس، التي تبدو في تليسكوب بفتحة 60 ملم ملساء ولكن معتمة أكثر من حيث درجة اللون مما هي في الأجزاء الشمالية. تحتل مجموعة من الجبال مركز القاع، حيث يبلغ أعلاها ارتفاعاً 1200 متراً. تعانق الشرفات المعقدة الجدران الداخلية لفوهة كوبرنيكوس – في الحقيقة يمكن مشاهدة الكثير جداً من التفاصيل على الجدار الغربي الداخلي عبر تليسكوب 100 ملم حيث لن يجرؤ إلا المراقب المحترف جداً على التفكير بمحاولة رسم البقعة بكاملها في جلسة مراقبة واحدة. تتربع فوهة كوبرنيكوس ( A 2.5 كم) بارتياح على الشرفة الوسطى المتجهة شرق الذُرى المركزية، وتعرض حافتها في جهة الشرق عقدة معلمة ناتئة نحو الفويهة.

ترتفع حافة كوبرنيكوس 900 متراً فوق التضاريس المحيطة. تتألف المنحدرات الخارجية من شبكة معقدة للغاية من الهضاب المتحدة المركز والأخاديد والحيود الشعاعية. تعرض المنحدرات الشمالية الغربية والغربية حدوداً بارزة بين الأشكال التضاريسية المتحدة المركزوالحيود الشعاعية، على مسافة حوالي 20 كم من حافة كوبرنيكوس، مشكلة حافة تسقط ظلاً بارزاً جهة الغرب خلال فترة الصباح الباكر. تشكلت التضاريس المتحدة المركز عندما تجمدت موجات الصدمة للارتطام الأصلي على شكل صخور ومن ثم تعدلت لاحقاً بفعل الانزلاقات الأرضية، وتعطي فوهة كوبرنيكو111س انطباع بأن لها جداراً مزدوجاً كبيراً. تتألف الحيود الشعاعية الواقعة على مسافة أبعد من الحافة من أكوام هائلة من المواد المقذوفة. وعلى مسافة حوالي 100 كم إلى الشمال، تعلم جبال كارباتوس (جبال كارباثين) جزء من الحدود الجنوبية لبحر الأمطار؛ وهي تشكل قوساً واسعاً لكن مسنناً متجهاً من الشرق إلى الغرب بطول حوالي 400 كم، وفيه ذُرى ترتفع وسطياً بين 1000 و 2000 متراً. تتضمن جبال كارباثين الجنوبية الفوهة المفككة غاي- لوساك (26 كم) وأخدود بارز لجهة الغرب منها. وتقع على الجانب الآخر لفوهة كوبرنيكوس وعلى بعد 50 كم من حافتها الجنوبية الفوهة المزدوجة فاوث (12 كم) على شكل ثقب المفتاح وفاوث ( A 10 كم)، ويوحي توجهها – الذي يشير مباشرة مبتعداً عن كوبرنيكوس بأنها نتاج عملية تشكل الفوهات الثانوية الرئيسة من الارتطام الذي شكل فوهة كوبرنيكوس.

بحر الجزر اسم مناسب لسهل لاّبة غير مكتمل يحتوي مجموعة متعددة من الذُرى المعزولة والهضاب والمرتفعات القببية الشكل المنتشرة على مساحة عشرات الآلاف من الكيلومترات المربعة إلى الجنوب من فوهة كوبرنيكوس. يحتوي القطاع الشمالي الغربي من بحر الجزر الحقول القببية الأوسع على القمر، حيث يمكن الوصول إلى دزينات منها بتليسكوب 100 ملم. ويقع إلى الجنوب مباشرة من الفوهة ذات القاع المسطح توبياس مايير (33 كم) مجموعة عنقودية من حوالي دزينة من القباب غير المسماة، يعلو العديد منها فويهات قممية صغيرة. يمكن مشاهدة انتفاخ نصف دائري كبير جداً قطره حوالي 40 كم إلى الجنوب منها. يجعل تناثر الذُرى الصغيرة والهضاب بين هذه القباب المنطقة ذات جاذبية خاصة في درجة التكبير العالية وتلعب بعض القباب لعبة الغمضية (الاستغماية) مع ظلال هذه الأشكال التضاريسية الأعلى. تقع قبة دائرية أنيقة ذات قاعدة 10 كم وفويهة تتربع على قمتها إلى الغرب من الشكل الصحني الواضح المعالم لفوهة ميليشيوس (13 كم). وإلى جهة الشرق تسلط شمس الصباح الضوء على نسق بارز متجهاً شمال – غرب / جنوب – شرق من 6 ذُرىجبلية بطول يزيد عن 100 كم. وقد تكون هذه بقايا الحافة الغربية لفوهة قديمة مطمورة، حيث يُرى المزيد من آثارها في زاوية إضاءة منخفضة غرب كوبرنيكوس، بما في ذلك ما قد يشكل البقايا المتناثرة لارتفاع مركزي. وعلى مسافة أبعد جنوباً تحتوي فوهة هورتنسيوس (15 كم) الصحنية الحادة مجموعتها العنقودية المرئية بوضوح المؤلفة من نصف دزينة من القباب الكبيرة، تتربع فويهات قممية على معظمها.

تعتبر فوهة غامبرت (25 كم)، بجدارها البسيط الواضح المعالم وقاعها الفيضاني الأملس، أحد الأشكال التضاريسية البارزة في بحر الجزر الجنوبي. فوهة راينهولد (48 كم)، الواقعة على بعد 220 كم إلى الغرب منها، هي فوهة بارزة ذات حيود خارجية وشرفات داخلية وقاع منبسط نوعاً ما فيه هضبة أو هضبتان صغيرتان. وإلى الشمال الشرقي منها تقع فوهة راينهولد ( B 25 كم) السهلية السداسية الأضلاع ولها قاع منبسط منخسف تحت المستوى الوسطي للبحر. فوهة لانزبرغ (39 كم)، الواقعة على الحافة الجنوبية الغربية لبحر الجزر، عبارة عن بنية ارتطامية كلاسيكية، لها شرفات واضحة المعالم وجبل مركزي متعدد. جبال ريفايوس (جبال ريفايوس – اسم قديم لجبال الأورال) عبارة عن سلسلة بارزة بطول 150 كم تعطيها تفرعاتها العديدة مظهر بصمات أرجل الطيور المائية، كاملة مع وترات الأغشية بين الأصابع. تقع سلسلة جبلية أخرى أقل بروزاً وغير مسماة إلى الغرب من جبال ريفايوس، وتقع بين السلسلتين فوهة ايوكلايدس (12 كم) المشرقة الصحنية الشكل مع منظومة أشعتها الصغيرة.

إن الفوهات فرا ماورو (95 كم) بونبلاند (60 كم) وباري (48 كم) عبارة عن ثالوث ملتحم بقوة من السهول ذات الجدران جنوب شرق بحر الجزر. قسم من الجدار الشرقي لفوهة فرا ماورو مفقود، طغت عليه تدفقات اللاّبة من السهول الواقعة في الشرق. أسوارها الشمالية منخفضة ومخددة بشدة، ويمكن تتبع هذا الهيكل المنحوت المتجة من الشمال إلى الجنوب عبر القاع الغربي للفوهة. يقطع أحد الأخاديد التضاريس الواقعة شمال فرا ماورو، عابراً الجدار الشمالي للفوهة ويشطر قاع الفوهة إلى نصفين. ومن ثم يتشعب إلى أخدودين في السهل الجنوبي للفوهة – يقطع أحد الفرعين طريقه عبر جدار الفوهة نحو فوهة بونبلاند، متخطياً أسوارها الجنوبية قليلاً، ويعبر الآخر الجدار إلى الجزء الغربي البعيد من قاع فوهة باري ويتجاوزه متجهاً جنوباً إلى غرب الفوهة المفككة غيوريك (58 كم)، وتعلوه فوهة تولانسكي (13 كم) تشق مجموعة أخرى من الأخاديد طريقها عبر بونبلاند وباري إلى الجنوب.

في وقت متأخر في اليوم التاسع يمر خط الفصل فوق فوهة بوليالدوس (61 كم) وهي شكل تضاريسي مهيب في بحر الغيوم الغربي. عندما تبرز هذه الفوهة من خط الفصل، يمكن مشاهدة حيود شعاعية بارزة تمتد عبر سطح البحر لمسافة تصل حتى 50 كم. تضاء حواففوهة بوليالدوس وفوهتين كبيرتين أخريين مباشرة إلى الجنوب (بوليالدوس A و B) بإشراق. ويقع شرقي بوليالدوس نسق رائع من 6 فوهات كبيرة في حالات متنوعة من الانطمار، بما في ذلك (من الشمال إلى الجنوب) فوهة أوبلت (49 كم)، وفوهة جولد (34 كم) وفوهة وولف (الذئب) (25 كم). ومع شروق الشمس تتخذ فوهة بوليالدوس موضعاً وسطاً في هذه المنطقة من القمر. حافتها حادة وغير منتظمة قليلاً، وتوجد على جدرانها الداخلية الواسعة بعض الشرفات الجميلة التي يمكن مشاهدتها في أي فوهة. قاع فوهة بوليالدوس، الواقع على عمق 3510 أمتار تحت حافتها، معتم أكثر ومحدب قليلاً مع كتلة جبلية مركزية بارزة.

تتضمن الأشكال التضاريسية الممتعة في منطقة فوهة بوليالدوس: لوبينيزكي (44 كم) وهي فوهة طمي فيضاني تقع إلى الشمال ولها حافة ضيقة؛ كونيغ (23 كم) وهي فوهة ذات حافة حادة وقاع محفر تقع إلى الجنوب الغربي؛ وفوهة كايز (44 كم) وهي فوهة طميفيضانية لها حافة مهدمة منخفضة في الشمال وامتداد الجدار الجنوبي على شكل يشبه الإصبع. وتقع إلى الغرب من كايز فوهة كايز بي، وهي إحدى أجمل القباب على القمر بقاعدة عرضها 17 كم وتعلوها فويهة قممية يمكن إبانتها بتليسكوب 150 ملم.

 كامبانوس (48 كم) وميركاتور (47 كم) مثل زوج من قيود تكبيل اليد العملاقة تربط بحر الغيوم الجنوب الغربي مع بالوس ابيديمياروم (مستنقع الأوبئة). يشق أحد الأخاديد طريقة بين الاثنين رابطاً المناطق البحرية للاثنين ويشد العين جنوباً نحو فوهة رامزدين (25 كم) ذات القاع المنسبط والحافة الحادة وشبكة معقدة من الأخاديد المجاورة – أخاديد رامزدين. تبلغ قياسات نصف الدزينة أو أكثر من الأخاديد المتشابكة التي ترى بتليسكوب 100 ملم حوالي 20 50 كم طولاً. تقع فوهة مارث (7 كم) عند الرأس الشمالي لأخاديد رامزدين، وهي فوهة مثيرة داخل فوهة، يمكن إبانتها في تليسكوب بفتحة 200 ملم. يشق أخدود هيسيودوس الواقع في الشرق مساره عبر قشرة القمر لمسافة 300 كم من مستنقع الأوبئة عبر سلسلة جبال ميركاتور وإلى بحر الغيوم الجنوبي – وهو هدف سهل لالتقاطه بتليسكوب 100 ملم. كابوانوس (60 كم)، على الحدود الجنوبية لمستنقع الأوبئة، عبارة عن سهل ذي جدران وله جدار دارس غير منتظم. من شأن فتحة 100 ملم إبانة عدة انتفاخات شبيهة بالقباب في قاعه الرمادي المعتم المرقش.

فوهة بيتاتوس (97 كم) عبارة عن سهل كبير هائل ذي جدران على الحدود الجنوبية لبحر الغيوم. لها شكل سداسي وفيها جدار معقد منقوش بالفوهات وشرفة داخلية جانبية هضبية معقدة. ترتفع ذُروة مائلة بارزة فوق القاع المرقش، وعليها بقع هنا وهناك من اللاّبة الأكثر عتمة، لكن ما يجعل بيتاتوس مثيرة جداً هي مجموعة الأخاديد الداخلية فيها والتي تتلوى حول محيط القاع قرب قاعدة الجدران الداخلية.

تعتبر تايكو (85 كم) المشرقة مثل المنارة في النجود الجنوبية أعظم فوهة شعاعية على سطح القمر. تشكلت بفعل ارتطام نجمي قبل حوالي 100 مليون سنة ويقع قاعها حوالي 5 كم تقريباً تحت مستوى الحافة الواضحة المعالم، وترتفع ذُراها المركزية المشرقة حتى 1600متراً فوق مستوى قاعها. تبدو فوهة تايكو جديدة بشكل ملحوظ تمتد عناصر منظومتها الشعاعية المثيرة لمسافة تزيد عن 1000 كم ورغم أنها تبدو رقيقة وشفافه فإنها في بعض الأماكن عبارة عن أكوام هائلة من الركام بعمق عشرات عديدة من الأمتار.

تظهر في المشهد سهول عديدة ذات جدران مهيبة وكبيرة جداً في النجود الجنوبية، بما في ذلك فوهة ويلهيلم (107 كم)، والفوهة البارزة لونجومونتانوس (145 كم) بحافتها الشرقية التي تتداخل مع فوهة أصغر، لونجومونتانوس Z، والفوهة الهائلة ماجينوس (163 كم) بجدرانها الواسعة الممتلئة. غير أن تحفة النجود الجنوبية التي ترى بكامل بهائها في اليوم التاسع هي فوهة كلافيوس وهي شكل تضاريسي بمعالم كبيرة وجمال رائع. تضم كلافيوس بقطرها الكامل البالغ 225 كم حافة حادة صدفية الشكل تقبع فيها عدة فوهات كبيرةفوهة بورتر (الحمّال) (52 كم) على الجدار الشمالي، وكلافيوس L و K في الجنوب الغربي، وروثرفورد (50 كم) تمتطي الجدار الداخلي لفوهة كلافيوس وصولاً إلى الحافة الجنوبية الشرقية. لكلا الفوهتين بورتر وروثرفورد حيود ارتطامية شعاعية مصاحبة لها والتي لا زالت مرئية رغم تغطيتها لاحقاً بفيضانات اللاّبة في الجزء الداخلي لفوهة كلافيوس. وكلاهما تحويان جبالاً كبيرة في قيعانها غير أن الجبال الواقعة في قاع وروثرفورد أكثر بروزاً، بكتلة جبلية كبيرة واحدة تحديداً في الشمال. يبدو قاع فوهة كلافيوس عبر تليسكوب 60 مم شاسعاً رمادياً أملساً لا يقطعه إلا قوس من الفوهات المتناقصة القطر الذي يبرز من روثورفورد ويتجه إلى الغرب، عبر كلافيوس ( D 27 كم)، وكلافيوس ( C 28 كم)، وكلافيوس ( N 11 كم) وكلافيوس ( J 10 كم). ستكشف فتحة 200 ملم حتى 30 فوهة في قاع كلافيوس وسيتبين جدارها الغربي الداخلي على شكل نصف دائرة مذهلة منقوشة بشكل تقريبي ومشعة بإبهار تحت شمس الصباح. ويمكن رؤية بعض المنحوتات الارتطامية الشعاعية الأصلية شمال كلافيوس رغم أنها تآكت بشكل كبير بمرور الوقت.

إن فوهة شاينر (110 كم) وفوهة بلانكانوس (105 كم)، سهلان كبيران بجدران يقعان وراء الأسوار الجنوبية الغربية لفوهة كلافيوس، وهما شكلان تضاريسيان بارزان قرب خط الفصل الصباحي، والقيعان العميقة المعتمة لكليهما محفرة بفوهات صغيرة. وإلى الجنوبمنهما يكون زوج الفوهات المتصلة كلابروث (119 كم) وكازاتوس (111 كم) أقل بروزاً، ومع انحسار الظلال التي تكشف معظم القاع المعتم الأملس لفوهة كلابروث، يبقى داخل فوهة كازاتوس مغطى بظل كثيف، غير أن الفوهة الدائرة الحادة كازاتوس C تتكشف لاحقاًفي شمال قاعها المنبسط. وعلى مقربة من حافة قرص القمر الجنوبية، تتبدى فوهة موريتوس (114 كم) فوهة ارتطامية ذات معالم جميلة تحتضنها حقول الفوهات في النجود الجنوبية. يشع الجدار الغربي الداخلي لفوهة موريتوس بإشراق تحت أشعة شمس الصباح، كاشفاً بنية شرفات كثيرة وذُروة وحيدة بارزة تسقط ظل مدبب على قاعها الرمادي الأملس. وإن فوهات شورت (71 كم) ونيوتن (79 كم) وكابيوس (98 كم) هي ثلاث فوهات قرب حافة قرص القمر يمكن لأي شخص يرغب بالتعرف عليها مع تضاريس المنطقة القطبية الجنوبية ينبغي عليه القيام بذلك. ودرجة قصرها مؤشر مفيد لدرجة نودان القمر وما إذا كانت الأشكال التضاريسية القريبة من القطب الجنوبي للقمر تظهر في المشهد.