الطب

الأساليب العلاجية لـ”الطب الشرقي” المستخدمة في علاج مرضى ألم أسفل الظهر

2008 آلام أسفل الظهر

سعاد محمد الثامر

إدارة الثقافة العلمية

الطب الشرقي أساليب الطب الشرقي العلاجية ألم أسفل الظهر الطب

بالرغم من أنه لا غنى عن الطب التقليدي الاعتيادي لعلاج الأمراض، إلا إنه لوحظ تزايد اهتمام الناس بالطب المكمل (البديل).

ويعتبر الطب الصيني من أشهر مدارس الطب الشرقي التي تعتمد في علاجها على الطب المكمل.

 

– مدرسة الطب الشرقي

تعتمد وسائل الطب الصيني – كإحدى أهم مدارس الطب الشرقي – على الوخز بالإبر (Acupunture) والضغط بالأصابع (Acupressure).

كما يشمل الطب الشرقي وسائل التطبيب الأخرى مثل: الطب التجانسي (Homepathie)، ومعالجة العظام بالمعاينة اليدوية (Osteopathie)، وطب الرفلكسولوجيا (Reflexology).

والعلاجات الطبيعية المكملة (كالعلاج بالنباتات والأعشاب الطبية والعلاج بالزيوت العطرية Aroma therapy)، وغيرها من الطرق العلاجية الشرقية الطبيعية المكملة. 

 

ويُلجأ إلى هذا الاتجاه للتطبيب إما خوفاً من كثرة استهلاك الأدوية أو عدم الثقة بمفعولها أو خشية آثارها الجانبية، وتعود جذور هذا الطب إلى أكثر الحضارات قدماً (كالحضارتين الهندية والصينية).

ولقد أتاحت هذه الأساليب العلاجية – منذ أمد بعيد – فرصة معالجة وشفاء كافة الآلام الشائعة النفسية منها والجسدية.  وتعتبر المعالجة بالرفلكسولوجي من أبرز الأساليب العلاجية وأكثرها انتشاراً في الآونة الأخيرة.

 

– منهجية الطب الشرقي

تختلف نظرة الطب الشرقي ككل بما فيه الطب الصيني التقليدي عن نظرة الطب الغربي اختلافاً جذرياً من حيث مقاربتهما للمرض والمريض. 

إذ يقوم الطب الغربي على التجزئة لتطويق المرض ومن ثم تحديده ودراسته لمعرفة المسبب أو المسببات للتمكن من كافحة هذا المرض بأسلحة فتاكة وفعالة هي الأدوية، ولقد أدى هذا الأسلوب في التشخيص والعلاج إلى تفرع اختصاصات جديدة في الطب، ومن ثم تفرع الاختصاص الواحد إلى عدة اختصاصات. 

وبرهنت هذه الطريقة العلمية على فعالية مؤكدة، فمن خلالها تقدم الطب وتمكن من تحقيق إنجازات كبيرة، وهذا هو الطب الكلاسيكي المتعارف عليه والذي نتداوى به.

 

أما المنهجية العلمية في أنواع الطب الشرقي (المكمل) بمعظم فروعه – وبخاصة الطب الصيني – فتقوم على اعتبار الإنسان وحدة متكاملة بحد ذاتها وأن المريض نظام مفتوح يتفاعل باستمرار مع البيئة المحيطة به. 

ويحدد المعالج بالطب الصيني التقليدي أو المختص في الرفلكسولوجيا العارض المرضي ضمن إطار أكثر عمومية فيفسره على أنه تعبير عن فوضى في جريان الطاقة العميقة، ويسعى إلى جعل تدفق الطاقة متوازناً لئلا تتسبب بعلة ما في الجسم. 

ويستعمل الطبيب المعالج كافة الوسائل المتوفرة لديه معاً، من حمية وتدليلك ورياضة ونباتات وأعشاب، وعند حدوث المرض يعالج المختص حالة المريض العامة وفي الوقت ذاته يعالج العوارض المرضية ويعطيها الأهمية نفسها، وذلك ضمن ظروف حياة المريض العامة.

 

الأساليب العلاجية للطب الشرقي

أولاً – العلاج بالإبر الصينية Acupuncture

يهدف هذا الأسلوب من العلاج إلى التاثير في عضو و أكثر من أعضاء الجسم عن طريق الوخز بالإبر على نقاط معينة موجودة على مسارات معينة بالجسم تسمى (Meridians).

ويرتبط كل مسار منها بأحد أعضاء الجسم المهمة، ومن خلال الوخز في هذه النقاط يمكن التأثير في وظيفة أكثر من عضو من أعضاء الجسم التي يربطها مسار واحد.

 

فكرة الأسلوب العلاجي:

يعتمد على الاعتقاد بان طاقة الحياة – التي يطلق عليها اسم شي (Chi) – يتحكم فيها قوتان متضادتان يطلق عليهما ين (Yin) ويانج (Yang) وأنه للاحتفاظ بالصحة والتخلص من جميع الآلام يلزم تحقيق توازن بين هاتين القوتين المتضادتين. 

ولهذا فإن الغرض من العلاج بالإبر الصينية هو إعادة التوازن من جديد بين هاتين القوتين لتحقيق الشفاء.

 

طريقة العلاج:

يقوم الطبيب المتخصص في هذا العلاج بوخز إبر خاصة دقيقة ومعقمة بالجلد في مواضع النقاط المحددة ولعمق معين وتترك لمدة تتراوح في المتوسط من 10 إلى 15 دقيقة يتحقق خلالها فترة  من الاسترخاء. 

ومن التعديلات الحديثة التي أدخلت على العلاج بالإبر الصينية الاستعانة بجهاز كهربائي خاص يتم توصيل أقطابه الكهربائية بالإبر بعد وخزها، حيث يتم بث تيار كهربائي ضعيف جداً عبر الإبر بعلاج آلام أسفل الظهر مثل ألم عرق النسا.

 

ثانياً- العلاج بالضغط بالأصابع Acupressure

هي وسيلة علاجية صينية، أقدم من المعالجة بالإبر الصينية، وتعتمد على نفس الفكرة وعلى نفس المواضع تقريباً التي توضع فيها الإبر الصينية، ولكن باستخدام الضغط بالإصبع بدلاً من الوخز بالإبر.

 

طريقة العلاج:

تعتمد الطريقة الأساسية على الضغط، ولكن هناك طرقاً مختلفة لتسليط هذا الضغط بحسب ما تستدعيه قوة أو شدة الضغط المطلوب أو المساحة المراد علاجها، وذلك عن طريق استخدام الإبهام أو الأصابع أو راحة اليد أو ظهر اليد.

كما يتفاوت الضغط من خفيف الشدة إلى شديد نسيباً على النقطة المحددة لفترة معينة من الوقت، يكون مصحوباً أحياناً بعمل تدليك دائري بنفس الموضع.  وأحياناً يتطلب العلاج عمل ضغط تدريجي في البداية على النقطة المعينة.  ثم يثبت الضغط على النقطة بدون أي حركة لمدة دقيقة واحدة أو أكثر.

 

وهناك ثلاثة أصناف من هذه النقاط أو المواضع التي يتم تسليط الضغط عليها وهي:

أ‌. نقاط مثيرة لمناطق أخرى (Trigger Points): وهذا يعني أن الضغط على هذه النقاط من شأنه أن يخفف الألم أو التوتر بأماكن بعيدة عنها، وذلك عن طريق ممرات القوى الحيوية حسب مبدأ الطب الصيني.

ب‌.نقاط مقوية (Tonic Points): وهي النقاط التي يؤدي الضغط عليها إلى تحسين الصحة العامة والحفاظ عليها.، ومن أبرزها النقطة الواقعة بين الإبهام والسبابة.

ت‌. نقاط موضعية (Local Points): وهي النقاط التي تكون على موضع الألم أو التوتر ذاته، وبالتالي فإن الضغط عليها مباشرة يخفف الجزء المتألم بالمكان نفسه.

 

النقاط التي تشفي آلام الظهر:

1) ألم أسفل الظهر: توجد نقطة الضغط عند التقاء سلامية الخنصر (الإصبع الصغير) وسلامية البنصر (الأصبع المجاور) على ظهر اليد باتجاه مفصل الرسغ، عند قاعدة التجويف بين مسار السلاميتين، وبالضغط على هذه النقطة يمكن تخفيف الألم المنبعث من أسفل الظهر وخاصة الناتج عن اتخاذ وضع غير سليم ولمدة طويلة أثناء نشاطات الحياة اليومية.

2) ألم اللمباجو الحاد: توجد النقطة في منتصف ثنية الركبة في كلتا الساقين لتخفيف ألم أسفل الظهر المصحوب بصعوبة شديدة في الحركة نتيجة لالتهاب العضلات.

3) الم عرق النسا: توجد النقطة خلف مفصل الحوض مباشرة في الناحية المؤلمة لتخفيف ألم الظهر النازل في إحدى الساقين.

 

ثالثاً- العلاج بالرفلكسولوجي Reflexology:

وهو نظرية وأسلوب عناية يهدف إلى التأثير من بُعد في عضو أو بعض أعضاء الجسم عن طريق الضغط بالأصابع على نقاط معينة.

وتسمى هذه النقاط المحددة مناطق ردود الفعل الانعكاسية، وهي متواجدة بشكل خاص في القدمين واليدين، فعند ضغط أو تدليك النقاط المسؤولة عن صحة العمود الفقري بحركة دائرية عميقة فإن من شأن ذلك تخفيف الأوجاع والآلام الناتجة عن الظهر بغض النظر عن مسبباتها.

 

فالرفلكسولوجيا هي الطريقة العلاجية المثالية لغير الملم بالطب، لأنها تقنية فعالة وسهلة الدراسة والتطبيق، ولا تتطلب أي معلومات طبية خاصة، ولا تقتضي استعمال أي معدات في الفحص والعلاج. 

وهي طريقة اتسع نطاق استخدامها لمعالجة كافة الأوجاع والاضطرابات ويمكن للمريض أن يلجأ إليها ليعالج نفسه أو أن يستخدمها لمعالجة شخص آخر في العائلة أو الأصدقاء.

 

آلية الرفلكسولوجيا:

على الصعيد العلمي يعتقد أن تنشيط النقاط الخاصة بالرفلكسولوجيا يدفع الدماغ إلى إفراز مواد طبيعية مسكنة ومرخية في الوقت نفسه العضلات المتقلصة، مما يسهل جريان الدورات الدموية واللمفاوية والطاقية بشكل أفضل.

فلقد أدرك الأطباء التقليديون وبصورة خاصة علماء الرفلكسولوجيا منذ أمد بعيد أن الجسد والعقل في تفاعل دائم وأن للعقل تأثيراً على الجسد كما أن للجسد تأثيراً على العقل. 

فتدليك المناطق الجسدية (المسماة "الرفلكسية" أو مناطق ردات الفعل التلقائية) يسمح بتحرير التنفس وتنشيط جهاز المناعة وجهاز الهرمونات في الجسم، وأخيراً يسهل جريان الدورة الدموية، مما يخلق توازناً وظيفياً بين جميع أعضاء الجسم ويوفر للجسم استرخاء عميقاً في الوقت ذاته. 

 

وكل هذا يؤدي إلى صحة جيدة وإلى تصحيح الاضطرابات الظاهرة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن أغلبية الأمراض ناجمة عن الضغط النفسي والمشاكل البيئية، والرفلكسولوجيا تكافح كافة الأضرار التي يلحقها الضغط النفسي بالجسم وتخفف منها، وهي الخطوة الأولى نحو الشفاء وفي الوقاية من الأمراض.

ويعتبر المختصون بعلم الرفلكسولوجيا أن الجسم يشفي نفسه بنفسه، كما يهدف هذا العلم إلى معالجة الإنسان ككل عوضاً عن معالجة الأعراض وحدها.

 

موقع الرفلكسولوجيا بين الطرق العلاجية

اثبت علم الرفلكسولوجيا فعاليته في معالجة عدد كبير من الأوجاع اليومية والتخفيف من حدتها، وتجدر الإشارة إلى أن الرفلكسولوجيا علاج غير ضار وليس له أي آثار جانبية، ولكن لا يمكنه أن يُقيّم مشكلات ومصادر الألم إذا كانت ناجمة عن ميكانيكية حركة خاطئة أو بسبب ما أفسده الدهر. 

وهو علاج محدود الإمكانية، إذ لا نستطيع بواسطته إيقاف أي علاج بالأدوية أو الامتناع عن إجراء أي عملية جراحية أو علاج طبيعي يتلقاه المريض كالتنبيه الكهربائي أو علاج يقوم به المريض بذاته كالتمرين الرياضي. 

 

فهذا الأسلوب العلاجي لا يحل مكان العلاج الطبي التقليدي، وإن الاستعانة بالطب المكمل لا تنحصر في تطبيق علم الرفلكسولوجيا، بل تفرض الاهتمام الشامل بالصحتين الجسدية والنفسية. 

ويقوم مبدأ الطب المكمل على ضرورة الحفاظ على الصحة بشتى الطرق، كالتغذية أو السيطرة على الضغط النفسي أو اللياقة البدنية أو كل ما يمكن أن يفيد الصحة بشكل عام.

 

موقف العلماء من الرفلكسولوجيا

يؤكد العلماء باستمرار أنه لا وجود لإثباتات علمية موضوعية تبرهن فعالية العلاجات الطبية المكملة وتعطيها رصيداً كافياً يسمح بمنحها مصداقية طبية.

وإذا سلمنا بأن 75% من المشاكل الصحية مرتبطة بالضغط النفسي، فسندرك أن الرفلكسولوجيا هي الحل لأنه يساعد على الاسترخاء العميق والراحة الجسدية والنفسية ومن المعروف أن الحالة النفسية الجيدة تلعب دوراً فعالاً في معالجة أي داء، سواء كان ذلك عن طريق الأدوية أو الطب المكمل.

 

رابعاً: علاجات طبيعية مكملة (Natural Therapy)

هناك علاجات طبيعية كالأعشاب الطبيعية، والنباتات الطبية، والعلاج بالزيوت العطرية، وهي علاجات مكملة للطب الشرقي لتزيد فعاليته وقدرته الشفائية، ومن هذه العلاجات الطبيعية المكملة ما يلي:

 

أ‌. العلاج باستخدام الأعشاب الطبيعية:

يلجأ كثير من الناس إلى التداوي بالأعشاب الطبيعية (كالأعشاب البرية والجذور والحبوب وخلطات الزيوت) كأقصر الطرق وأسهلها في سبيل الحصول على صحة متكاملة مع العودة إلى الطبيعة، بما تحمل من غذاء طبيعي بعيد كل البعد عن الكثير من المواد المصنعة والمكررة وكذلك بعيدة عن الأدوية الكيميائية. 

وبلا شك أن التغذية النباتية – كما أثبتته الأبحاث العلمية والطبية الحديثة – مفيدة للوقاية والعلاج لكثير من الأمراض والمتاعب الجسدية والعصبية والآلام والتشنجات العضلية، إلا أن استخدام كل ما يقع باليد من وصفات غير مدروسة وغير موصوفة من قبل الشخص المتخصص في هذا المجال قد يسبب الضرر، خاصةً إذا تم تحضيرها بطريقة خاطئة. 

 

وقد انتشر في الآونة الأخيرة كثير من الكتب التي تحوي المئات من الوصفات العلاجية المجربة باستخدام الأعشاب الطبيعية والزيوت.  فمن أنواع الوصفات ما هو على شكل:

– منقوع من مزيج من الأعشاب والنباتات الطبيعية تغلى وتشرب.

– مزيج من الأعشاب لوحدها أو بعد خلطها مع بعض الزيوت.

– لبخات كعلاج موضعي للآلام .

ومن أشهر ما يوصف لعلاج ألم أسفل الظهر من الأعشاب: الكرنب، الجرجير، الكرفس، البقدونس، البابونج، كراوية، الحلبة، الخردل، بذور الكتان، الشعير، حبة البركة، البقلة، الثوم، القراص وغيرها.  أما الزيوت الأكثر استخداماً لألم أسفل الظهر فهي: زيت الزيتون، زيت الكافور، زيت اللوز الحلو، وزيت السوسن.

 

ب‌. العلاج بالنباتات الطبية Phytotherapy

وهي النباتات الموجودة في الطبيعة كغيرها من النباتات والأعشاب الطبيعية إلا أن لها خواص طبية يمكن استخدامها لعلاج بعض الحالات الخاصة. 

إذ يقوم المعالج باختيار النبتة المناسبة أو المقترحة حسب الأعراض المذكورة، ثم يحضّر منها نقيعاً (ماء مغلي منقوعة فيه النبتة) ويشرب منه المريض يومياً بمعدل يقرره المعالج. 

 

كما أن بعض النباتات متوفرة بأشكال أخرى، مثل: مستحضرات سائلة أو قابلة للذوبان أو كبسولات، ويمكن اختيار ما هو مناسب للمريض حسب ما يصفه المعالج.

ومن أشهر ما يوصف لألم أسفل الظهر من النباتات الطبة: التدليك بزيت عشبة القديس يوحنا، قشرة بيلسان الماء، السنفيتون، الصعتر، الخزامي.

 

ت‌.  العلاج بالزيوت العطرية Aroma therapy

إن من إحدى وسائل استخدام النباتات الطبية هي أن تكون على شكل زيوت عطرية. ويتم العلاج باستخدام الزيوت العطرية بطرق متعددة منها:

1) عن طريق الفم: يتم إضافة نقطة أو نقطتين من الزيت العطري الموصوف في شرابٍ ما.

 

2) عن طريق تدليك الجزء المتألم من الظهر أو الجسم كله: بمزج بضع نقاط من الزيوت العطرية بزيت مساعد كزيت اللوز الحلو، بمعدل نقطة من كل زيت عطري لكل ملعقة صغيرة من الزيت المساعد. 

وكذلك لا يستعمل أكثر  من 6 نقاط من الزيوت العطرية ولا تمزج أكثر من ثلاثة زيوت عطرية معاً.  ومن أشهر هذه الزيوت العطرية التي تستخدم لعلاج ألم أسفل الظهر: زيت الخزامى أو الزنجبيل أو العرعر أو المرو (الصعتر البري) أو إكليل الجبل.

 

3) عن طريق استنشاق البخار: ويتم ذلك عن طريق تحضير محلول من 3 أو 4 نقاط من الزيت العطري في وعاء كبير مليء بالماء المغلي، ومن ثم يستنشق المريض البخار المتصاعد لبضع دقائق.

 

4) عن طريقة محرقة العطر: حيث تتوفر في الأسواق أجهزة متنوعة لتعطير الجو بزيوت عطرية، ويمكن استخدامها للعلاج بعد سكب نقطة أو نقطتين من الزيت العطري الموصوف.

 

5) عن طريق كمادات الزيوت العطرية الساخنة أو الباردة: ويتم ذلك عن طريق سكب 4 أو 6 نقاط من الزيوت العطرية في إناء عميق مليء بالماء الساخن أو البارد، وبعد ذلك تغمس قطعة قماش قطنية في هذا الإناء وتعصر، ثم توضع على الظهر أو المنطقة المؤلمة منه. 

ويتم تكرار هذه العملية مرات عدة.  ومن أشهر الزيوت العطرية التي تستخدم في هذه الطريقة العلاجية لألم أسفل الظهر: زيت الخزامى، الصعتر، إكليل الجبل، المر المكاوي، ليمون البرغموث.

 

خامساً: الطب التجانسي (Homepathy)

العلاج بالطب التجانسي مجال واسع جداً، يتم التداوي به على يد المتخصص بالطب التجانسي، حيث يقوم بوصف الدواء المناسب للأعراض المرتبطة بألم أسفل الظهر، كما يقوم بتوضيح الإرشادات والتعليمات عن كيفية أخذ الدواء والجرعات المقررة.

وتتوفر أدوية الطب التجانسي عامة بشكل حبيبات صغيرة توضع تحت اللسان وتترك حتى تذوب.