التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

الفئات المستخدمة لاختراع الطفلة “بيكي شرودير”

1995 نساء مخترعات

الأستاذ فرج موسى

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

بيكي شرودير التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

وعندما سألتها "ومن سيستخدم اختراعك هذا؟ هل هي النمور الصغيرة والقطط والبوم؟! "

أجابتني" لا بل سيستخدمه الكثيرون، سيستخدمه الطبيب أو الممرضة التي ترغب في ملء نموذج في منتصف الليل دون أن تزعج المرضى، أو ترغب في الكتابة في صحيفة المريض التي توضح تطور حالته في ضوء المستشفى الخافت.

وهو للعاملين في الغرف المظلمة للمعامل، وسيستخدمه العاملون في غرف تحميض الصور في المختبرات، ونقاد السينما أو المسرح الذين يرغبون في تدوين ملاحظاتهم النقدية بعد أن تطفأ الأنوار، والطلبة الذين يشاهدون الشرائح التصويرية في الفصول".

 

وللطفلة "بيكي" أفكار أخرى أيضا، فهي تفكر في الشرطي الذي يرغب في تحرير مخالفة سرعة في الليل!!

وماذا عن المطاعم الرومانسية العائلية التي تضاء بالشموع الخافتة؟ ، بحيث لا يمكنك قراءة قائمة الطعام أو فاتورة الحساب.

وكان شغف "بيكي" وولعها الدائم ينصب على الاختراع والعزف على الجيتار.

 

ولا عجب أن نرى الصحافة وقد ركزت الأضواء عليها بسبب نجاحها البارز الذي يتمثل في تسجيل 6 براءات اختراع وهي ما زالت في السادسة عشرة من عمرها. إنه بحق رقم قياسي فريد تتمناه أي فتاة.

وتدين "بيكى" بجانب كبير من نجاحها إلى والدها الذي لم يتوقف عن تشجيعها على متابعة أفكارها وتطويرها، كما قدم إليها المساعدة المهنية، وساعدها في الحصول على براءات اختراعها.

ولا عجب في ذلك، فهو مخترع ومحام متخصص في براءات الاختراع، وليس من حظ كل صبية صغيرة لديها أفكار قيمة أن تجد إلى جوارها في البيت متخصصا فنيا وخبيرا قانونيا!

 

واليوم نرى الفتاة "بيكي" – وهي في الثلاثين من عمرها – على رأس شركتها الخاصة بإنتاج منتجات اختراعاتها المختلفة من "الأوراق المضيئة".

كما تقوم هي ووالدها بالقاء المحاضرات عن "العمليات التي يمر بها الاختراع". أمام طلبة المدارس الابتدائية الثانوية.

وأخيرا يقول لنا والدها "السيد شرودير": "إن أي شخص تقريبا، يمكنه أن يكون مخترعا؛ فليس من الضروري أن تأتي الاختراعات من المختبرات الكبيرة للأبحاث. يكفي أن توجد لديك فكرة جيدة، وأن تتابعها حتى النهاية".

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق