الاماكن والمدن والدول

نبذة تعريفية عن جمهورية “ڨنزويلا”

2002 موسوعة الكويت العلمية الجزء الثالث عشر

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

جمهورية فنزويلا الاماكن والمدن والدول المخطوطات والكتب النادرة

 تقع جمهورية ڨنزويلا في شمالي أمريكا الجنوبية، وتطل على ساحل البحر الكاريبي والمحيط الأطلنطي، بين دائرتي عرض 1° و12° شمالا.

ويبلغ طول سواحلها 2800 كيلومتر (كم) تحدها البرازيل من الجنوب بحدود يصل طولها إلى حوالي 2200 كم، وكولومبيا من الغرب بحدود يصل طولها إلى حوالي 2050 كم، وجيانا من الشرق بحدود يصل طولها إلى حوالي 743 كم.

وتضم جمهورية ڨنزويلا 23 ولاية تشكل فيما بينها اتحادا فدراليا، كما تضم 27 جزيرة، تبلغ مساحتها 912050 كيلومترا مربعا (كم2)؛ منها حوالي 882050 كم2 مساحة الأراضي و30000 كم2 مساحة المياه الإقليمية.

 

وكلمة ڨنزويلا تعني «فنيسيا الصغيرة»، وهو الاسم الذي أطلقه عليها المكتشف الأسباني ألونسو دي أوجيدا عام 1499، إشارة إلى ما اعتاده سكانها في ذلك الوقت من بناء بيوتهم فوق أعمدة قائمة على الماء.

واستقلت ڨنزويلا عن أسبانيا عام 1821، كما استقلت عن كولومبيا الكبرى عام 1830، ولكن تاريخها تعرض بعد ذلك لكثير من عدم الاستقرار السياسي والحروب الأهلية.

 

وأهم ما يميز سطح ڨنزويلا هو وجود امتداد جبال أنديز التي تقسم ڨنزويلا إلى أربعة مناطق، هي:

1- الأراضي المنخفضة المطلة على خليج ماراكايو.

2- سلسلة الجبال المطلة على الساحل الشمالي الغربي التي ترتفع إلى أكثر من 15 ألف قدم (نحو 4570 مترا)، وهي امتداد لجبال أنديز.

3- حوض نهر الأورينوكو وتعرف بسهورل اللانوس (أي إقليم الحشائش).

4- مرتفعات جيانا جنوب الأورينوكو، ويصل أقصى ارتفاع لها إلى حوالي 8620 قدما (نحو 2620 مترا).

 

ويسود المناخ المداري الحار الرطب، في حين تعتدل الظروف المناخية في المناطق الجبلية. ومعظم الأمطار صيفية، وتختلف كميتها بحسب التضاريس، ففي المناطق الساحلية (الشمالية) يميل المناخ إلى الجفاف نسبيا، وتزداد الأمطار في المناطق المرتفعة.

وهناك أربع مناطق مناخية بسبب الاختلاف في الارتفاع، فحيث يصل الارتفاع إلى 3000 قدم (914 مترا) يصل متوسط درجة الحرارة إلى نحو 24° سيلزية (مئوية).

وفي المناطق الغربية تنمو الغابات المطيرة، وتتراوح الحرارة بين 18° و24°س في المناطق التي يصل ارتفاعها إلى 3000 – 6000 قدم (914 – 1828 مترا). ففي هذه المنحدرات أمكن إزالة الغابات وزراعة البن.

 

أما في المناطق التي يصل ارتفاعها إلى 6000 – 10000 قدم (1828 – 3047 مترا) فإن درجة الحرارة تتراوح بين 13° و18°س، وهنا تزرع الحبوب.

أما المناطق التي يتراوح ارتفاعها بين 10000 قدم (3047 مترا) إلى ما فوق 15500 قدم (4724 مترا) فتمثل المناطق الباردة. أما خط الثلج الدائم فيبدأ عند خط الارتفاع المتساوي (الكنتور) 15 ألف قدم (4571 مترا).

ويمثل النفط والغاز الطبيعي وخامات الحديد والطاقة الكهربائية والبوكسايت وغيره من المعادن أهم الموارد الطبيعية، إلى جانب الزراعة حيث تبلغ نسبة مساحة الأراضي الصالحة للزراعة 4% من جملة مساحة البلاد .وتبلغ مساحة الأراضي المروية حوالي 1900 كم2.

 

وتبلغ نسبة الأراضي التي تزرع بصورة دائمة حوالي 1% من نسبة الأراضي الزراعية، حيث يزرع البن الذي يعتبر أهم الغلات النقدية، كما يزرع الأرز وقصب السكر والكاكاو والطباق.

أما المراعي فتصل نسبتها إلى حوالي 20% من مساحة البلاد، والغابات تصل نسبتها إلى حوالي 34%. ويعتمد الاقتصاد بصورة أساسية على النفط الذي يمثل 80% من صادرات ڨنزويلا، كما أنها تصدر أيضا البوكسايت والألمنيوم والصلب والكيماويات والمنتجات الزراعية.

وتستورد ڨنزويلا الموارد الأولية والمعدات ووسائل النقل والمواد الإنشائية. وقد ساعد الدخل البترولي في تنمية الصناعة مثل صناعة المنسوجات والملابس والأحذية والأسمنت والبتروكيماويات.

 

وتتمتع ڨنزويلا اقتصاديا بارتباطات إقليمية؛ فهي عضو في الكونتادورا والسوق المشتركة لدول الأنديز (ANCOM) والنظام الاقتصادي لأمريكا اللاتينية (SELA).

ويبلغ عدد سكان ڨنزويلا حوالي 23542649 نسمة (عام 2000). ويصل معدل النمو السكاني حوالي 1,6%، معظمهم ينحدرون من أصل أسباني وإيطالي وبرتغالي و«مستيزو» (وهم خليط من أبناء قبائل الهنود الحمر الأصليين والمهاجرين الأوروبيين الأوائل)، وعرب وألمان وأفريقيين، إلى جانب السكان الوطنيين من الهنود الحمر.

وتمثل قوة العمل حوالي 9,2 مليون، رغم الدخل النفطي إلا أن مستوى المعيشة منخفض، كما أن نسبة الأمية متفشية بينهم.

 

ويتركز معظم السكان في المناطق المرتفعة من الأنديز، قرب ساحل البحر الكاريبي حيث تقع العاصمة «كاراكاس» التي يبلغ عدد سكانها 3,6 مليون نسمة.

لقد لعب النفط دورا مهما في جذب السكان إلى المنطقة الواقعة حول خليج مركايبو. أما منطقة المرتفعات الجنوبية فيسكنها عدد قليل من السكان، أغلبهم من السكان الوطنيين من قبائل الهنود الحمر.

ومدينة كاراكاس، العاصمة وأهم المدن، تقع على هضاب قرب ساحل الكاريبي، وقد شهدت تزايدا سريعا بعد اكتشاف النفط عام 1917، وهي تعد مدينة عصرية بإنشاءاتها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق