الفنون والآداب

نبذة تعريفية عن كتاب “العقد الفريد” للمؤلف “أحمد بن عبد ربه”

2002 موسوعة الكويت العلمية الجزء الثالث عشر

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

كتاب العقد الفريد المؤلف أحمد بن عبد ربه الفنون والآداب المخطوطات والكتب النادرة

هذا الكتاب العظيم من كتب التراث في تاريخ الفكر والأدب العربي. ألفه أحمد بن محمد بن عبد ربه، الذي ولد عام 246هـ (860 م) بمدينة قرطبة بالأندلس.

ويعد كتاب «العقد الفريد» من أهم مصادر تاريخ  الأدب العربي، إذ يضم معارف العرب وأخبارهم، ويحفل بالكثير من النصوص الشعرية والنثرية.

 

وقد قسم ابن عبد ربه مؤلفه إلى 25 «كتابا» جعلها كحبات العقد، وجعل الكتاب الثالث عشر منها واسطة العقد، ثم سمى كل كتابين متقابلين على جانبي الواسطة (كالأول والخامس والعشرين، والثاني والرابع  والعشرين، وهكذا) باسم جوهرة من الجواهر الثمينة التي تكون حبات العقد: اللؤلؤة، والفريدة، والزبرجدة، وهكذا.

طبع هذا الكتاب لأول مرة في مصر سنة 1293 هـ، وكانت هذه الطبعة بدائية ليس بها أية إضافات، ولكن الكتاب طبع طبعات حديثة، منها طبعة ممتازة أخرجتها «لجنة التأليف والترجمة والنشر» بالقاهرة عام 1359 هـ (1940 م).

 

وتتميز هذه الطبعة من الكتاب بأنه قد أضيف إليها فهارس عديدة، من أهمها:

– فهرس الموضوعات: يشمل ما ورد بالكتاب من موضوعات.

– فهرس الأعلام: يشمل كل ما ذكر في الكتاب من الأسماء.

– فهرس القبائل والأماكن والبلدان والطوائف.

– فهرس الشعراء، وفهرس القوافي، وفهرس أنصاف الأبيات.

– فهرس أسماء الكتب، وفهرس الأمثال.

 

وقد بدأ «العقد الفريد» بكتاب «اللؤلؤة» ثم جاء ترتيبه على النحو التالي:

1 (25) – كتاب «اللؤلؤة» في السلطان، (يقابله كتاب اللؤلؤة الثانية"، في الفكاهات والملح).

2 (24) – كتاب «الفريدة» في الحروب ومدارها، (يقابله كتاب «الفريدة الثانية» في الطعام والشراب).

 

3 (23) – كتاب «الزبرجدة» في الأجواد والأصفاد، (يقابله كتاب «الزبرجدة الثانية» في طبائع الإنسان وسائر الحيوان).

4 (22) – كتاب «الجمانة» في الوفود، (يقابله كتاب «الجمانة الثانية»، في المتنبئين والممرورين والبخلاء والطفيليين).

 

5 (21) – كتاب «المرجانة» في مخاطبة الملوك، (يقابله كتاب «المرجانة الثانية» في النساء وصفاتهن).

6 (20) – كتاب «الياقوتة» في العلم والأدب، (يقابله كتاب «الياقوتة الثانية» في علم الألحان واختلاف الناس فيه).

 

7 (19) – كتاب «الجوهرة» في الأمثال، (يقابله كتاب «الجوهرة الثانية»، في أعاريض وعلل القوافي).

8 (18) – كتاب «الزمردة» في المواعظ والزهد، (يقابله كتاب «الزمردة الثانية» في فضائل الشعر ومقاطعه ومخارجه).

 

9 (17) – كتاب «الدرة» في التعازي والمراثي، (يقابله كتاب «الدرة الثانية»، في أيام العرب ووقائعهم).

10 (16) – كتاب «اليتيمة» في النسب وفضائل العرب، (يقابله كتاب «اليتيمة الثانية» في أخبار زياد والحجاج والطالبين والبرامكة).

 

11 (15) – كتاب «العسجدة» في كلام الأعراب، (يقابله كتاب «العسجدة الثانية» في الخلفاء وتواريخهم وأيامهم).

12 (14) – كتاب «المجنبة» في الأجوبة، (يقابله كتاب «المجنبة الثانية» في التوقيعات والفصول والصدور وأخبار الكتبة).

 

13 – كتاب الواسطة في الخطب.

ويعد كتاب العقد الفريد أيضا مرجعا مهما من مراجع تاريخ الأندلس، ومؤلفا معتمدا من مؤلفات المكتبة العربية في الأندلس في القرن الرابع الهجري، قصد ابن عبد ربه من تأليفه نقل معارف أهل المشرق من أدب وعلم وفن، بحيث يوفر لأهل الأندلس مرجعا شاملا عن ثقافة وتراث أهل المشرق.

 

واستند ابن عبد ربه في تأليفه لهذا الكتاب الجامع إلى الكثير من كتب التراث العربي ومن أهمها:

– كتاب «البيان والتبيين»، وكتاب «البخلاء» وكتاب «الحيوان» للجاحظ.

– كتاب «عيون الأخبار» لابن قتيبة.

– كتاب «طبقات الشعراء» لابن سلام.

– كتاب «كليلة ودمنة» لابن المقفع.

وقد عرف الكتاب بأنه موسوعة تضم مجموعة من المعارف العامة في الأدب والتاريخ والسياسة والاجتماع، وهي المعارف التي تتكون منها عناصر الثقافة العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق