علم الفلك

أنواع مختلفة من المصطلحات المختصة بـ”علم الفلك”

2006 موسوعة علم الفلك والفضاء2

شوقي محمد صالح الدلال

KFAS

علم الفلك

– مَشْروع ميركري Mercury project

مشروع فضائي رائد وضعته الولايات المتحدة الأمريكية لإرسال مركبات مأهولة في مدارات أرضية لدراسة ردود فعل الإنسان وقدرته على التأقلم مع حالة انعدام الوزن في الفضاء ، وكذلك لاسترجاع المركبة ثانية .

أطلقت ميركري MR3 في 5 أيار من عام 1961 باستخدام صاروخ من نوع ردستون  (Redstone).

حمل هذا الصاروخ ألن شبرد (Alan Shepard) ، أول رائد فضاء أمريكي ، إلى طبقات الجو العليا في رحلة شبه مدارية دامت 15 دقيقة و22 ثانية .

 

أما أول رحلة مدارية أمريكية فقد قام بها جون غلين (John Glenn) في 20 شباط من عام 1962 على متن المركبة ميركري MA6 باستخدام صاروخ من نوع أطلس  *(Atlas).

وقام غوردن كوبر (Gordan Cooper) في 15 أيار من عام 1963 بأطول رحلة ضمن سلسلة رحلات ميركري (MA9) حيث استغرقت رحلته 34.6 ساعة أتم خلالها 22 دورة حول الأرض .

 

– ميرغا (38 العواء) Merga (38 Bootes)

نجم أبيض خافت في كوكبة العواء تصعب رؤيته بالعين المجردة . قدره الظاهري 5.5 يسمى أيضاً Marrha ، وهي مشتقة من Marra.

وتعني مِعْزَقة أو مِدَمَّة (أداة ذات أسنان لجمع العشب وتقليب التربة أو تسويتها) ، فقد وجد بعض الباحثين الأجانب مدمةً في يد الصورة وليس رمحاً كما جاء في الصورة الأصلية التي عرفها العرب .

 

– خط الزوال Meridian , celestial

مسقط خط زوال الراصد من سطح الأرض على الكرة السماوية ، وهي بذلك الدائرة العظمى المادرة بالقطبين السماويين الشمالي والجنوبي وسمت الراصد وتقطع أفق الراصد عند النقطتين الشمالية والجنوبية.

 

– علم الفلك الزوالي meridian astronomy

قياس مواقع الأجرام السماوية برصد زمن عبورها لخط الزوال وبعدها السمتي خلال هذه الفترات ، والغرض من ذلك هو الحصول على مواقع النجوم بشكل منسجم في رقعة واسعة من السماء.

وتعتمد الدقة في تحديد هذه المواقع على التأثيرات الحرارية والميكانيكية على أداة الرصد ، وعلى مقدار الخطأ في حساب تأثير الانكسار في الغلاف الجوي.

 

– دائرة الزوال meridian circle

مقراب مزود بدائرة مدرجة بدقة كبيرة ومقيدة للدوران في مستوى الزوال حول محور أفقي في اتجاه شرق – غرب.

ويتم الحصول على ارتفاع النقطة التي يوجه إليها المقراب عند إجراء الرصد بقياس التدريجات على الدائرة باستخدام مجموعة من المجاهر المثبتة، التي يتراوح عددها عادةً بين أربعة وستة مجاهر .

 

– هضبة مِريدياني Meridiani Terra

سطح معتم يبلغ قطره 2045 كيلومتراً بالقرب من خط استواء كوكب المريخ .

تقع هضبة مريدياني بين خطي طول 17° و 341°، وخطي عرض و -15°. تسمى أيضاً   Terra Meridiani ، وكذلك Sinus Meridiani .

 

– عُبور خط الزوال meridian passage

مرور نجم عبر خط الزوال (انظر culmination) أو كوكب داخلي أمام الشمس (انظر transit) .

 

– مِرْلين MERLIN

مختصر (Multi-Element Radio Linked Interferometer Network) ، وتعني شبكة أجهزة التداخل متعددة العناصر المربوطة راديوياً .

كانت تعرف سابقاً تحت الاسم المختصر MTRLI ، وهي شبكة من المقاريب الراديوية في إنكلترا موصلة بنظام للاتصالات بالموجات الدقيقة *(microwaves) ويتم التحكم فيها من جودرل بانك *(Jordrell Bank) بواسطة الحاسوب .

بدأ العمل بهذه الشبكة عام 1980 ، وهي تعمل عند طول موجة يتراوح بين 1 متر و1 سنتيمتر تقريباً لوضع خارطة عالية الإبانة للمصادر الراديوية السماوية .

 

وتضم الشبكة مقرابي جودرل بانك IA ومارك II (Mark II) أو صحنة الذي يبلغ قطره 13 متراً (يعتمد الخيار على طول الموجة.

حيث يستخدم الصحن بقطر 13 متراً عند أطوال الموجات القصيرة) ، ومارك (Mark III) III الذي يساوي في حجمه مارك II ولكنه يتكون من شبكة من الأسلاك ويقع في واردل (Wardle) في كشاير  (Cheshire).

 

وصحن راديوي بقطر 25 متر يقع في ديفورد (Defford) في وُرسترشاير   (Worecestershire).

وثلاث صحون أخرى يبلغ قطر كل منها 25 متراً وتقع في بكمير (Pikmere) ودارنهول (Darnhall) في كشاير ، ونوكن (Knockin) في شروبشاير (Shropshire) .

 

– ميروباتيرا Meroe Patera

فوهة بركانية غير منتظمة الحواف في كوكب المريخ . تقع الفوهة عند الإحداثيات 7° شمالاً ، و291° غرباً في سهل سيرتس الكبير (Syrtis Major Planitia)* .

 

– ميروب (23 الثور) Merope (23 Teuri)

أحد نجوم الثريا في كوكبة الثور ، وهو نجم أبيض فضي اللون قدره الظاهري 4.18 ، وزمرته الطيفية B61V .

وميروب في الأساطير هي إحدى بنات أطلس السبعة.

 

– سديم ميروب Merope Nebula

سديم رقيق يحيط بالنجم ميروب ، وهو أحد نجوم الثريا في كوكبة الثور ، وسديم ميروب هو أكثر السدم التي تحيط بحشد الثريا سطوعاً.

وقد رصده البروفسور تمبل (W. Temple) باستخدام مقراب كاسر قطره 10سم في 19 تشرين الأول من عام 1859 .

وبنية سديم ميروب على قدر من الغرابة ، فهو يتكون من عدد كبير من الخطوط المستقيمة والمنحنية قليلاً من الضوء تمر أمام النجم بزاوية 30° بالنسبة إلى خط الزوال.

وتشاهد البنية نفسها في الجزء المنتشر من السديم الذي يمتد ناحية الجنوب والشرق من ميروب . يبلغ قطر السديم 3 × 2 سنة ضوئية . (انظر Merope , Maia Nebula). (انظر الشكل) .

 

– ميزاريتم (جاما الحمل) 

نجم ثنائي ، القدر الظاهري لكل من عنصريه 4.75 و 4.83 ، وزمرتهما الطيفية B9 V و A0 P على التوالي .

يساوي تألقه الكلي 50 شمساً . والعنصر الجنوبي في المنظومة هو نجم مغنطيسي متغير من فئة نجوم ألفا السلوقيان . تبلغ دورته 2.607 يوماً.

ويتميز طيفه بوجود خطوط بارزة لعنصر السيليكون . بعد المنظومة 204 سنوات ضوئية ، وميزارتم كلمة عبرية تعني وزير ، ويسمى أيضاً نجم الحمل الأول (انظر first point of Aries) ، وهو أحد عناصر الأثافي في كوكبة الحمل ، وهي (ألفا) و(بيتا) و(جاما) الحمل .

والأثافي عند العرب هو الأحجار الثلاثة التي يوضع عليها القدر ، وتوجد الأثافي كذلك في كوكبات التنين والجبار والذبابة والسلباق .

 

– ميزون meson

فئة من الجسيمات الأولية كاملة الدومة . وتتكون الميزونات من كوارك وكوارك مضاد ، وهي جسيمات وسيطة مسئولة عن تماسك النوى الذرية.

وتتخلق الميزونات أيضاً عند اصطدام الأشعة الكونية بمكونات الغلاف الجوي ، والميزونات جسيمات غير مستقرة ، ويتراوح نصف حياتها بين 10-8 و10-6 ثانية، وتنحل إلى جسيمات مستقرة.

وللميزونات شحنة موجبة أو سالبة أو متعادلة ، ولها كتلة متوسطة بين كتلة الإلكترون وتلك التي للبروتون، ومن الميزونات ؛ الكايون (kaon) ، والبايون (pion)، وجسيم بسي (psi particle) .

 

– ميزوسيدريت mesosiderite

فئة من النيازك الحجرية الحديدية تحوي كميات متساوية تقريباً من السليكات والحديد والنيكل .

ويشبه الميزوسدريت البريسيا *(breccia) القمرية ، ويعتقد أنه تكون على بعض الأجرام الكوكبية نتيجة عمليات ارتطامية بالغة الشدة.

ويتكون الميزوسدريت من شظايا الأوكريت (eucrite) والديوجنيت (diogenite) ممزوجة بنسبة كبيرة من سبيكة النيكل – حديد (40 إلى 60% كتلة).

ويدل نسيجها البنيوي على أنها تعرضت للذوبان نتيجة الاصطدام ، وعلى حدوث تحولات عند درجات حرارة تصل إلى 1000 C°  .يسمى أيضاً غراهاميت.

 

– الغِلاف الأوسط mesosphere

طبقة الغلاف الجوي الأوسط وتقع بين الغلاف الطبقي *(stratosphere) وغلاف التشرد *(ionosphere).

يبلغ سمك الغلاف الأوسط 40 كيلومتراً ، ويقع على ارتفاع يمتد من 50 كيلومتراً وحتى 90 كيلومتراً من سطح الأرض .

يحوي الجزء الأسفل من الغلاف الأوسط والجزء الأعلى من الغلاف الطبقي طبقة الأوزون .

وتنخفض درجة الحرارة مع الارتفاع في هذه الطبقة من الغلاف الجوي وتنتهي بالفاصل الأوسط *(mesopause) .

 

– فِهْرس ميسيه Messier Catalogue

فهرس "للسدم" الساطعة وضعه الفلكي الفرنسي تشارلز ميسيه   *(Charles Messier).

صدرت القائمة الأولى لأجرام مسييه عام 1784 وكانت تضم 45 جرماً، وطبع الفهرس في شكله النهائي عام 1784 بعد إضافة أجرام أخرى اكتشفها مسييه نفسه أو زميله بيير ميكين  (Pierre Mechain). وضع مسييه قائمة بهذه الأجرام ليتجنب الالتباس بين الأجرام "السحابية" وبين المذنبات التي كان يرصدها

شملت القائمة 103 أجرام سماوية بدت غير واضحة في مقاريب ذلك العصر ورقمه من 1 إلى 109 بعد إضافة أجرام جديدة أخرى إلى القائمة عام 1786 .

ووضع حرف M بوصفه بادئة لكل رقم ، ويسمى رقم مسيه (Messier Number)* .

فعلى سبيل المثال : تمثل M42 سديم الجبار *(Orion  Nebula) ، وقد وجد فيما بعد أن معظم هذه الأجرام لم تكن سدماً حقيقية وإنما مجرات وحشوداً نجمية . (انظر الشكل) .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق