التاريخ

كيفية إعداد شجرة المخطوطات والقواعد المتبعة لإثبات النص العربي

2009 البصائر في علم المناظر

كمال الدين الفارسي

KFAS

كيفية إعداد شجرة المخطوطات والقواعد المتبعة لإثبات النص العربي التاريخ المخطوطات والكتب النادرة

أثبتنا من خلال طريقة النواقص المهمة أن المخطوط "س" أب للمخطوط "أ"، وأن هنالك نواقص مشتركة بين المخطوط "ق" والمخطوط "ص" وليست هناك علاقة مباشرة بينهما. 

ولإعداد شجرة المخطوطات سوف نلجأ إلى دراسة الجداول السابقة وصفات النسخ المدروسة، ونسجل الملاحظات الأولية التالية:

– التقسيم الأول بين العائلتين سوف يعتمد على المبدأ التالي :

 

عدد النواقص المشتركة بين المخطوطات:

في العائلة الأولى (س، أ) وجود سبع جمل مهمة ناقصة من كلا المخطوطين معاً، وعدم وجود اي نقص مشترك بين أحد المخطوطين "س" و "أ" وكل من المخطوطين "ص" و "ق" .

– في العائلة الثانية (س1) تفرع منها المخطوطان "ص" و "ق".

– وفيما يلي شجرة المخطوطات، مع العلم أننا اعتبرنا:

م = مخطوط المؤلف نفسه (كمال الدين الفارسي) .

س1= مخطوطاً ضائعاً.

 

إثبات النص

أما بشأن إثبات النص، فقد كانت الحواشي "إيجابية" تماماً، أي إننا أشرنا تقريباً إلى كل الأصول والروايات المختلفة.

وقد اختصرنا قدر الإمكان تدخلنا في النص إلا في حالة الخطأ اللغوي أو العلمي الذي يعرقل الفهم الصحيح للنص.

وفيما يلي القاعدة التي اتبعناها لإثبات النص العربي:

 

1– الأقواس والرموز:

– النص:

< … > القوسان المكسوران يحصران ما نضيفه.

( … ) القوسان العاديان يحصران جملة لها حاشية، رقمها في نهاية القوسين.

/   ابتداء صفحة مخطوط

و  وجه صفحة مخطوط

ظ  ظهر صفحة مخطوط

 

– الهوامش:

– يشار إلى التعليق برقم الحاشية.

– يفصل بين الرواية المثبتة والرواية غير المثبتة بنقطتين (:).

– يفصل بين رموز المخطوطات الواحدة عن الأخرى بفاصلة (،).

 

2– طرق الإحالة:

أحلنا إلى المخطوطات بالإشارة إلى رقم الورقة متبوعاً بــ "و" (وجه أو "ظ" (ظهر).

بالنسبة للفهارس كانت الإحالة إلى الصفحة بأرقام عربية.

 

3– الشكل:

ضبطنا بعض الكلمات لتجنب الالتباس مثل (المُبْصَر)، وكذلك الكلمات النادرة مثل: مُغْدَر.

أما فيما يتعلق بالفعل المبني للمجهول فقد ضبطنا الحرف الأول من الفعل في الماضي والحرف الأول والحرف ما قبل الأخير من الفعل في المضارع.

 

4– علامات الترقيم:

قمنا بإضافة علامات الترقيم للنص مثل: النقاط ( … )؛ والنقطتين (: ) ؛ والفواصل ( ، )؛ وعلامة الاستفهام ( ؟ )؛ وعلامات التنصيص "…" وذلك لتسهيل قراءة النص وفهمه، ولتجنب أي غموض.

 

5– تقسيم النص:

حافظنا على تقسيم النص الأصلي على قسمين، وتفريغ القسم الأول إلى فصول وفصوله إلى مباحث، وتجزئة القسم الثاني إلى مقدمة ومقاصد وخاتمة، والأجزاء السابقة إلى فصول وفصوله إلى مباحث.

 

6– العناوين:

أوردنا عناوين المقالات والابواب والفصول ضمن النص ووضعناها في منتصف الصفحة وعلى سطر واحد أو عدة أسطر.

 

7– الكتابة:

تقيدنا بالأشكال الإملائية المقبولة في النص بمجمله، إذ كتبنا "البصائر" بدلاً من "البصائر" و "المبادئ" بدلاً من "المبادى"  علماً بأن النساخ في النص – بصورة عامة – لا يلتزمون بكتابة الهمزة بصورتها الصحيحة.  وقد قمنا بغثباتها بصورتها الصحيحة، ولم نشر إلى هذا الخطأ في الحواشي.

أما بشأن الأرقام المكتوبة حسب طريقة الكتابة القديمة، فقد تبنينا طريقة الكتابة الحالية؛ وكتبنا "ثلاثة" بدلاً من "ثلثه" وأشرنا إلى ذلك في الحواشي.

وكتبنا كلمة "كذا" بدلاً من "كذى" وأشرنا إلى ذلك في الحواشي أيضاً، وكتبنا همزة الابتداء "أ" و "إ" للزيادة في الإيضاح.

وميزنا – بصورة دائمة – استخدام النقطتين: الياء النهائية من الألف المقصورة والهاء النهائية من التاء المربوطة.

 

8– الأشكال الهندسية والأحرف المتعلقة بالمقادير الهندسية :

– لقد أدرجنا في النص المحقق الأشكال الهندسية التي رسمها تلميذ الفارسي الحسين بن الحسن شهنشاه السمناني في نسخته – المخطوط "س" – ، وعند نقص الشكل الهندسي من المخطوط "س" ادرجنا الشكل المطلوب من المخطوط "ص" وأشرنا إلى ذلك تحت الشكل.

وجدنا في أكثر من نسخة أن النساخ يهملون رسم خط أفقي فوق الأحرف المتعلقة بالمقادير الهندسية مثلاً: يكتب الناسخ (أب) هكذا في حين يجب أن تكتب هكذا 

وحسب العرف المتبع في المخطوطات فقد قمنا بتصحيحها من دون الإشارة إلى ذلك في الحواشي، وطبعناه بالأسود العريض (أب) بدلاً من رسم خط أفقي فوقه لعدم إمكانية طباعة بعض زوجيات الحروف بصورة منفصلة.

مثال : يمكن وضع خط فوق  ، ولا يمكن وضع خط متصل فوق (ب ا) من دون وصل الحرفين هكذا  لأن الخط سيظهر متقطعاً إذا تركت فراغاً بني الحرفني هكذا

 

9– محتوى الحواشي:

– الرواية المثبتة والروايات الواردة في النسخ الأخرى.

– معنى بعض الكلمات الصعبة والنادرة.

– تعريف مختصر للأعلام الواردة في النص المحقق.

– تحديد مصارد النص المحقق والافكار الواردة فهي – قدر المستطاع – وذلك بتثبيت اسم الكتاب ورقم الصفحة، وبصورة خاصة المصدر الرئيسي للنص: تنقيح المناظر لذوي الأبصار