التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

مراحل عملية “معالجة البيانات” في الحاسب الالكتروني

1995 الحاسوب والقانون

الدكتور محمد المرسي زهرة

KFAS

معالجة البيانات الحاسب الالكتروني التكنولوجيا والعلوم التطبيقية الحواسيب، الانترنت والأنظمة

الحاسب الإلكتروني ، أو الحاسوب ، هذا الطفل الذي ولد كبيراً، هو آلة مبرمجة تتكون من عدة وحدات متناسقة في عملها مهمتها معالجة البيانات أو المعطيات. 

وبذلك يمكن القول ، باختصار ، أن مهمة الحاسوب الرئيسة هي معالجة البيانات (المعطيات) Dnnees.

وتمر عملية معالجة البيانات التي يقوم بها الحاسب بمراحل ثلاث هي :

 

1- الإدخال: وهي أولى مراحل عملية المعالجة .وتتم بتغذية الحاسب بالبيانات المراد معالجتها ، وذلك باتباع تعليمات (إيعازات) برنامج ما .والحاسب ليست له القدرة – بداهة – على فهم البيانات التي يعالجها .فالبيانات لا تعنى شيئاً بالنسبة له .

ولذلك يجب أن تقدم له البيانات في صورة "لغة" يفهمها .وهذه اللغة عبارة عن "شفرات" معينة تسمى برنامج .

ويتم إدخال البيانات للحاسب عن طريق ما يسمى بأجهزة تغذية البيانات .وهي تمثل حلقة الوصل بين العالم الخارجي من جهة ووحدة المعالجة المركزية من جهة أخرى .

 

2- المعالجة: وهي المرحلة التالية لمرحلة تغذية الحاسب بالبيانات المراد معالجتها .  وفيها يقوم الحاسب بإجراء بعض الحسابات أو الاستنتاجات على البيانات المدخلة ، أو تخزينها أو تصنيفها أو ترتيبها ، أو مقارنتها ، أو اتخاذ قرار معين حسب تعليمات برنامج ما موضوع من قبل المبرمج .

 

3- الإخراج:  وهي آخر المراحل التي تمر بها عملية المعالجة .  وهي إظهار النتائج المحصلة من عملية المعالجة من المستفيد من البرنامج المنفذ . 

وهي نتائج تتوقف – من حيث صحتها أو عدم صحتها – على البيانات المقدمة إلى الحاسب .  فإذا كانت هذه البيانات خاطئة، فإن النتائج الصادرة عنه ستكون خاطئة حتماً .

وتظهر هذه النتائج في صور وأشكال مختلفة تسمى بالمخرجات أو الوسائط .  إذ إنه بعد انتهاء عملية معالجة البيانات في وحدة المعالجة المركزية ، ترسل المعلومات إلى أجهزة إخراج النتائج ليتم إظهارها إلى الجهة المستفيدة . 

ويصل "نتاج" الحاسب من معلومات إلى المستفيد بوسائل متنوعة حسب طلب الجهة المستفيدة من البرنامج المنفذ . 

وتسمى هذه الوسائل بأوساط إخراج النتائج ، أو – باختصار – المُخْرجات Les sorties. ونتناول في المبحث الأول ماهية هذه المخرجات ، وفي المبحث الثاني انتشارها في الواقع العملي .