البيولوجيا وعلوم الحياة

الاكتشافات التي تمت خلال رحلة السفينة بيغل

2012 التطوّر

كيم براين + إيان كروفتون + ويت غيبسون + جين غرين

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

البيولوجيا وعلوم الحياة

في عام 1831، أبحر داروين على متن سفينة الاستكشاف بيغل التابعة للبحرية الملكية البريطانية (HMS Beagle). وخلال رحلته البحرية هذه، قام داروين بتدوين ملاحظات عن الحيوانات والنباتات التي جعلته يشكّ في

النظرة المقبولة حينئذ عن العالم الطبيعي –والتي تقول بأن الأنواع لم تتغير بمرور الزمن. وخلال زيارته لجزر غالاباغوس (Galapagos islands) –الواقعة على بعد 600 ميل (1000 كم) قبالة ساحل أمريكا الجنوبية- نظر داروين عن كثب

إلى أنواع السلاحف البرية العملاقة التي كانت تعيش هناك. وقد وجد أن كل جزيرة من جزر غالاباغوس تتمتع بنُوَيْع subspecies خاص بها من هذه السلاحف (انظر ص50) والذي

يحظى بملامح مُمَيَّزة.

وقد أدرك داروين أن تلك السلاحف البرية كانت تتشارك سلفا مشتركا عاش منذ فترة قريبة، لكنها تطوّرت بشكل منعزل على الجزر المختلفة. وكان داروين يعلم أن صغار الكائنات الحية التي تنتج صغارها جنسيا (عبر الاندماج بين نطفة وبويضة، انظر المجلد الثامن: ص31-20) – مثل السلاحف البرية والبشر – لم تكن مماثلة لآبائها.

لكن هل يمكن أن تؤدي هذه الاختلافات البسيطة إلى إنتاج أنواع

جديدة (انظر المجلد الأول: ص11-23)؟ وهل الأرض قديمة بما يكفي لتوفير الوقت اللازم لحدوث مثل هذه التغيرات؟

وفي نفس الوقت تقريبا الذي كان داروين يسأل نفسه فيه هذه الأسئلة، اقترح الجيولوجي

الإنجليزي تشارلز لييل (Lyell) (1797-1875) أن عمر الأرض كان أكبر بكثير مما اعتقد الناس في السابق

– أي أن عمرها كان كبيرا بما يكفي للسماح بظهور كائنات مُعقَّدة خلال عملية التطوّر؛ فشرع داروين في صياغة نظريته حول الانتقاء الطبيعي مُتسَلِّحا بهذه المعلومة البالغة الأهمية.

في عام 1831، أبحر داروين على متن سفينة الاستكشاف بيغل التابعة للبحرية الملكية البريطانية (HMS Beagle). وخلال رحلته البحرية هذه، قام داروين بتدوين ملاحظات عن الحيوانات والنباتات التي جعلته يشكّ في

النظرة المقبولة حينئذ عن العالم الطبيعي –والتي تقول بأن الأنواع لم تتغير بمرور الزمن. وخلال زيارته لجزر غالاباغوس (Galapagos islands) –الواقعة على بعد 600 ميل (1000 كم) قبالة ساحل أمريكا الجنوبية- نظر داروين عن كثب

إلى أنواع السلاحف البرية العملاقة التي كانت تعيش هناك. وقد وجد أن كل جزيرة من جزر غالاباغوس تتمتع بنُوَيْع subspecies خاص بها من هذه السلاحف (انظر ص50) والذي

يحظى بملامح مُمَيَّزة.

وقد أدرك داروين أن تلك السلاحف البرية كانت تتشارك سلفا مشتركا عاش منذ فترة قريبة، لكنها تطوّرت بشكل منعزل على الجزر المختلفة. وكان داروين يعلم أن صغار الكائنات الحية التي تنتج صغارها جنسيا (عبر الاندماج بين نطفة وبويضة، انظر المجلد الثامن: ص31-20) – مثل السلاحف البرية والبشر – لم تكن مماثلة لآبائها.

لكن هل يمكن أن تؤدي هذه الاختلافات البسيطة إلى إنتاج أنواع

جديدة (انظر المجلد الأول: ص11-23)؟ وهل الأرض قديمة بما يكفي لتوفير الوقت اللازم لحدوث مثل هذه التغيرات؟

وفي نفس الوقت تقريبا الذي كان داروين يسأل نفسه فيه هذه الأسئلة، اقترح الجيولوجي

الإنجليزي تشارلز لييل (Lyell) (1797-1875) أن عمر الأرض كان أكبر بكثير مما اعتقد الناس في السابق

– أي أن عمرها كان كبيرا بما يكفي للسماح بظهور كائنات مُعقَّدة خلال عملية التطوّر؛ فشرع داروين في صياغة نظريته حول الانتقاء الطبيعي مُتسَلِّحا بهذه المعلومة البالغة الأهمية.