أحداث تاريخية

العلماء الحائزون على جائزة نوبل في الكيمياء

1997 قطوف من سير العلماء الجزء الثاني

صبري الدمرداش

KFAS

جائزة نوبل في الكيمياء أحداث تاريخية الكيمياء

وفي عام 1920 حصل والترهرمان نرنست ( شكل رقم 263 ) Walther Hermann Nernst ( 1864 – 1941 ) ، وهو كيميائي ألماني ، على جائزة نوبل في الكيمياء لجهوده القيِّمة في مجال الكيمياء الحرارية .

ومن إسهاماته في هذا المجال : وضعه نظرية ضغط المحلول الكهربائي أو الإلكتروليت في الخلايا عام 1889 ، واقتراحه النظرية الحرارية الخاصة بالقانون الثالث في الديناميكا الحرارية " الثرموديناميكا "  واقتراحه نظرية التفاعل التسلسلي الذري في الكيمياء الضوئية بناءً على  بحوثه المهمة للحرارة النوعية للأجسام الصلبة في درجات الحرارة المنخفضة في ضوء نظرية الكَمّ.

ومن اختراعاته نوع جديد من المصابيح الكهربائيِّة يستعمل فحسب في المختبرات . ويعتبر نرنست مؤسِّس علم الكيمياء الفيزيقية ( الكيمافيزيا ) .

 

وفي عام 1921 حصل فريديريتش سُودَّي (شكل رقم 264) Frederich Soddy (1877 – 1956)، وهو فيزيقي وكيميائي بريطاني، على جائزة نوبل في الكيمياء، لمساهماته المتميِّزة في مجال كيمياء المواد ذات النشاط الإشعاعي، وبحوثه المتعلِّقة بمنشأ النظائر وطبيعتها. من مؤلَّفاته : " كيمياء العناصر المشعة" عام 1914 و "تاريخ الطاقة الذرية" عام 1949 .

وفي عام 1922 حصل فرانسيس وليم آستون (شكل رقم 265) Francis William Aston (1877 – 1945)، وهو كيميائي بريطاني ، على جائزة نوبل في الكيمياء لكشفه النظائر في عددٍ كبيرٍ من العناصر غير ذات النشاط الإشعاعي مستخدماً الوسائل السبكتروجرافية، مثل مِرْسَمة الطيف.

وتوصله في هذا الخصوص إلى المنحنى المعروف باسمه "منحنى آستون" Aston Curve في رسم الطيف عام 1919، وكذلك لإعلانه "قاعدة العدد الكامل" Whole – Number Rule .

 

وفي عام 1923 حصل فريتز بريجل Fritz Pregl (1869 – 1930)، وهو كيميائي نمساوي، على جائزة نوبل في الكيمياء لابتكاره طريقة التحليل الدقيق للمواد العضوية (التحليل الميكروني) بحيث تستخدم أوزان منها لا تتجاوز ثلاثة إلى خمسة في الألف من الجرام! . وفي عام 1924 حُجبت الجائزة .

وفي عام 1925 حصل ريتشارد آدولف سيجموندي Richard Adolf Zsigmondy (1865 – 1929)، وهو كيميائي الماني، على جائزة نوبل في الكيمياء لإيضاحه الطبيعة متغايرة الخواص للمحاليل الغروية، مستخدماً مجهراً خاصاً من ابتكاره هو "ألتراميكروسكوب" والذي أفاد كثيراً في هذا الخصوص. ومن ثم أصبحت طريقته هذه أساسية في دراسة الكيمياء الحديثة للغرويات .

 

وفي عام 1926 حصل تيودور سفيدبيرج Theodor Svedberg (1884 – 1971)، وهو كيميائي سويدي، على جائزة نوبل في الكيمياء لاشتغاله على أنظمة التشتت.

ومن إنجازاته في هذا المجال تطويره أسلوباً لتحديد حجوم الجسيمات الغروية وجزيئات البروتين بالطرد المركزي فوق المعتاد .

وفي عام 1927 حصل أوتَّو هاينريتش ويلاند Otto Heinrich Wieland (1877–1957)، وهو كيميائي ألماني، على جائز نوبل في الكيمياء لبحوثه على أحماض الصفراء والمواد المتعلِّقة بها. كما درس كيمياء كلٍ من الكوليسترول والمورفين .

 

وفي عام 1928 حصل آدولف أوتُّو راينهولد ويندوس Adolf Otto Reinhold Windaus (1877 – 1959)،  وهو كيميائي ألماني، على جائزة نوبل في الكيمياء لبحوثه المهمة على مكونات الستيرولات وارتباطها بالفيتامينات، فقد قام بتحضير فيتامين D3 من دهن كبد السمك، كما فصل أكسى الستيرولات عما يُشابهها من مركبات .

وفي عام 1929 اقتسم السيرآرثر هاردن Sir Arthur Harden (1865 – 1940)، وهو كيميائي بريطاني، جائزة نوبل في الكيمياء مع هانز فون يولر – شلبين Hans Von Euler – Chelpin (1873 – 1964)، وهو كيميائي سويدي، لبحوثهما الجادة على تخمر السكر والإنزيمات المسبِّبة للتخمر .

وفي عام 1930 حصل هانزفيشر Hans Fischer (1881 – 1945) ، وهو كيميائي ألماني ، على جائزة نوبل في الكيمياء لبحوثه على مكونات الدم كالهيمين وخاصة تخليقه وكذلك على الكلوروفيل .

 

وفي عام 1931 اقتسم كارل بوش (شكل رقم 266) Carl Bosch (1874 – 1940)، وهو كيميائي ألماني، جائزة نوبل في الكيمياء مع فريديريتش برجيوس Friedrich Bergius  (شكل رقم 267)، (1884 – 1949)، وهو كيميائي ألماني كذلك، لمساهماتهما التي أدّت إلى ابتكار طرق الضغط الكيميائي العالي وتطويرها، أي استعمال الضغوط العالية في التفاعلات الكيميائية .

وتُسمَّى باسم الأول طريقة لتحضير الهيدروجين من "غاز الماء"، وهو غاز صناعي من نواتج الفحم يتكون من الهيدروجين والميثان وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون والنيتروجين وبخار الماء عند 500° م وفي وجود عامل مساعد.

كما توصَّل الثاني إلى طريقة لتحويل دقيق الفحم إلى زيت (وقود)، بفعل الهيدروجين تحت ضغط عالٍ، كما نجح في تحويل الخشب إلى سكر وعلف للماشية من خلال التحلل المائي .

 

وفي عام 1932 حصل إرفنج لانجموير (*) Irving Langmuir (1881 – 1957)، وهو فيزيقي وكيميائي أمريكي ، على جائزة نوبل في الكيمياء لبحوثه وكشوفاته المهمة في مجال كيمياء السطوح. كما يرجع إليه الفضل في استعمال المصباح الكهربائي ذي الشريط التنجستوني والمملوء بغازٍ خامل، وفي استخدام الهيدروجين الذري في عمليَّات اللّحام.

وفي اختراع مضخَّة تكثيف لإحداث فراغ عال، وكذلك وضع نظرية ذرية مشاركةً مع جيلبيرت نيوتن لويس Gilbert Newton Lewis (1875 – 1946)، وابتكر طريقة لتصوير الفيروسات بواسطة الطبقة وحيدة الجزيئات . وفي عام 1933 حُجبت الجائزة .

 

وفي  عام 1934 حصل هارولد كلايتون يورى  (شكل رقم  268) Harold Clayton Urey (1893-1981)، وهو كيميائي أمريكي، على جائزة نوبل في الكيمياء لكشفه الهيدروجين الثقيل .

قد فصل يورى نظير الهيدروجين المسمى ديوتيريوم مما كان له أثره المباشر في صناعة القنبلة الذرية. كما درس البِنَى الذرية والجزيئية لكثيرٍ من العناصر ، وكيفية امتصاص الطيوف، وأنتروبية الغازات ، فضلاً عن أنه كان مرجعاً في أساليب فصل النظائر .

 

وفي عام 1935 اقتسمت إيرين جوليو – كوري (شكل رقم  269)Ire'ne Joliot Curie (1897-1956)، وهي فيزيقية وكيميائية فرنسية من أصل بولوني، جائزة نوبل في الكيمياء مع زوجها فريديريك جوليو Frederic Joliot (1900 – 1958)، وهو فيزيقي وكيميائي فرنسي، لتخليقهما عناصر جديدة ذات نشاطٍ إشعاعي بقذف البورون بسيلٍ من جسميات ألفا السريعة .

 

وفي عام 1936 حصل بتروس جوسيفوس ويلهلم دبييه (شكل رقم 270 ) Petrus Josephus Wilheim Debye (1884 – 1966)، وهو فيزيقي أمريكي هولندي، على جائزة نوبل في الكيمياء لإثرائه معارفنا الخاصة بالتركيب الجزيئي من خلال بحوثه على الجزيئات ثنائية القطبية وحيود الأشعة السينية والإلكترونات في الغازات.

إذ تركَّزت دراساته على الجزيئات المستقطبة والعزوم المغناطيسية والبنية الجزيئية. كما كان دبييه رائداً في مجال التصوير بالأشعة السينية للعيِّنات النَّاعمة (المسحوقة)، وعمل بالتعاون مع هوكل Huckel في معالجة مشكلات الأملاح وتعديل النظرية الأيونية القديمة لأرَّينيوس (نظرية التفكك الإلكتروليتي) .

 

وفي عام 1937 اقتسم السير والتر نورمان هاروث Sir Walter Norman Haworth (1883 – 1950)، وهو كيميائي بريطاني، جائزة نوبل في الكيمياء مع بول كارِّيه Paul Karrer (1889 – 1971) ، وهو كيميائي سويسري يقال إنه من أصل سويدي.

الأول لبحوثه على الكربوهيدرات (الفحوم الهيدروجينية) والفيتامينات حيث نجح في تخليق فيتامين C (حمض الأسكوربيك) عام 1933 .

والثاني لبحوثه على الجَزَرينات (وهي مجموعة أصباغ حُمر وصُفر شبيهة كيميائياً بالكاروتين أو (الجَزَرين) توجد في بعض النباتات وفي الدهن الحيواني) والفلافينات (أصباغٌ صفر ذوات خواص إنزيمية) والفيتامينات وخصوصاً فيتامين A وفيتامين B2 .

 

وفي عام 1938 حصل ريتشارد كون Richard Kuhn (1900 – 1967)، وهو كيميائي نمساوي، على جائزة نوبل في الكيمياء لأعماله المهمة على كلٍ من الكاروتينات والفيتامينات .

وفي عام 1939 اقتسم آدولف فريدريتش يوهان بوتنادندت Adolf Friedrich Johann Butenandt (1903)-، وهو كيميائي الماني، جائزة نوبل في الكيمياء مع ليوبولد روزشكا Leopold Ruzicka (1887 – 1976)، وهو كيميائي سويسري من أصلٍ يوغسلافي، لأعمالهما على البوليمثيلينات والتربينات العالية.

وقد تمكَّن الثاني من ابتكار أسلوبٍ خاص في كيمياء صُنع الهرمونات استطاع به تخليق بعض الهرمومات الجنسية، كما خلَّق المسك كذلك . وفي الأعوام من 1940 إلى 1942 حُجبت الجائزة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق