الفيزياء

الاكتشافات التي استدل عليها كل من العالمين “نيوتن وغاليليو”

2016 عصر الثورة العلمية

جون كلارك

KFAS

الفيزياء

في بدايات القرن السابع عشر حمل العالم الإيطالي غاليليو غاليلي لواء فكرة مركزية الشمس في نظامنا الشمسي، وهي النظرية التي وضعها من قبل الفلكي البولندي نيكولاس كوبرنيكوس.

اصطدم المفهوم مع التعاليم المتشددة للكنيسة الكاثوليكية في روما، ونتج عن ذلك صراع بين غاليليو ومحاكم التفتيش المرعبة، التي أدانته بالهرطقة وحكمت عليه بالحبس في منزله لآخر ثمانية أعوامٍ من حياته.

لكن العالم الإنجليزي إسحق نيوتن (المولود سنة وفاة غاليليو) لم يواجه هذه المحنة، بيد أنه كان في شقاقٍ دائم مع علماء زمانه، مثل روبرت هوك الذي اتهمه نيوتن بسرقة بنات أفكاره في عددٍ من الموضوعات.

هناك قاسمٌ مشتركٌ بين غاليليو ونيوتن، وهو أنهما كانا مفكرين وعالمين تجريبيين في آنٍ واحد. طور غاليليو مفاهيمه حول القوانين التي تحكم حركة البندول البسيط بالاستعانة بوتيرة نبضه لقياس الزمن اللازم لإكمال الثريا الكبيرة المعلقة في سقف كاتدرائية بيزا دورتها.

 

كما تروي القصص أن غاليليو أثبت نظريته حول السقوط الحر بإلقاء كرات المدافع من قمة برج بيزا وقياس الزمن اللازم لوصولها إلى الأرض.

أما نيوتن فقد برهن على صحة نظريته حول انقسام ضوء الشمس إلى عوامله الطيفية بالاستعانة بمنشورٍ زجاجي. كان قانون الجذب العام (أو الكوني) واحداً من المرتكزات الرئيسة في نزاع نيوتن مع معاصره هوك، الذي ادعى أنه أول من صاغ القانون.

وفي أمريكا قام بنجامن فرانكلن بتجاربه على البرق، كما ابتكر النظارات الطبية مزدوجة العدسات، وكذلك موقد الطبخ غير المصدر للدخان.

توفر الحديد بكمياتٍ كبيرة وبتكلفة قليلة في بدايات القرن الثامن عشر، وذلك على إثر استحداث أبراهام داربي طريقة لصهر الحديد باستخدام فحم الكوك بدلاً من الفحم النباتي. كان لهذا الأمر أثرٌ بالغ الأهمية على الصناعة –بخاصة بعد تطوير جيمس وات المحرك البخاري الذي عبّد الطريق لبزوغ شمس الثورة العلمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق