النباتات والزراعة

خصائص النباتات المتواجدة في الأماكن الباردة

2013 كتاب الحياة

مايلز كيلي

KFAS

الحزازيات الاشنات نباتات الاماكن الباردة النباتات والزراعة الزراعة

على قمم الجبال، وفي المناطق القطبية، يكون على النبات أن يتحمل البقاء في صقيع فصول الشتاء الطويلة والرياح العاتية والتربة المتجمدة الرقيقة.

وتُعدُّ النباتات الصغيرة مثل الحزازيات (mosses) والأشنات (lichens) شائعةً هنا، أما الأزهار فلا تظهر إلا في أشهر الصيف القصيرة.

حول شواطئ القطب الشمالي (Arctic)، ضمن الدائرة القطبية الشمالية (Arctic Circle)، تمتد مناطق شاسعة من السبخيّة الوحلية تُسمى سهول التندرة (tundra).

وتدعم سهول التندرة نمو أكثر من 400 نوع من النباتات الزهرية، وتشمل «الخَلَنج» (heathers or lings) و«الحجرية السوداء» (crouberry) و«العنبيّة أو عنب الدّب» (bilberry) و«شقائق النعمان» (anenmones) و«السَّيدوم» (stonecrops) و«كاسر الحجر» (saxifrage).

 

تنمو أشجار الصفصاف (willow) في القطب الشمالي، لكن بسبب البرد والرياح القاسية يقل طولها عن 10 سنتيمترات، وتمتد على امتداد الأرض عوضاً عن النمو باتجاه الأعلى.

تلتف بعض الأزهار، التي تنمو في القطب الشمالي (Arctic)، وتواجه الشمس طوال اليوم لتمتص أكبر قدر ممكن من الضوء وتظل دافئة.

كثير من النباتات القطبية دائمة الخضرة، لذلك فهي جاهزة للاستفادة إلى أقصى حد من الصيف القصير.

يندر وجود الفراشات والنحل في القطب الشمالي، لذلك تعتمد الكثير من النباتات على الرياح للتلقيح، بما في ذلك نبات الخردل (mustard).

 

تكون التربة فقيرة جداً في القطب الشمالي، بحيث تستفيد البذور إلى أقصى حد من جثث الحيوانات كثيران المسك (musk oxen)، وكثيراً ما تطلع الأزهار القطبية من داخل الجماجم وبالقرب من العظم.

يُعد الجزء الوحيد ذو التنوع الحقيقي من النبات في القارة القطبية الجنوبية (Antarctica) هو شبه الجزيرة القطبية الجنوبية (Antarctica Peninsula)، التي تبرز باتجاه الشمال، وتمتد وراء الدائرة القطبية الجنوبية مباشرةً.

وينمو نحو 350 نوعاً من النباتات هناك، وهي في الأغلب من الأشنات (lichens) والحزازيات (mosses) والطحالب (algae)، بالإضافة إلى ثلاثة أنواع من النباتات الزهرية.

 

لبعض النباتات أوراق وسيقان داكنة اللون تعمل على امتصاص دفء الشمس بسرعة، وتساعد على تذويب الثلج.

تنمو أنواع عديدة من الأشجار الصنوبرية على المنحدرات الجبلية الأدنى، وتشمل أشجار الصنوبر (pines) والتنّوب (firs) والبيسيّة (spruces) واللارَكس أو الأرزيّة (larches).

فوق علوٍ معيّن يُعرف باسم «النطاق الشجري» (tree – line) تصبح الأحوال باردةً جداً على نمو الأشجار.

 

وفوق النطاق الشجري تنمو الشجيرات، التي يُعاق نموها، والعشب والأزهار الصغيرة، وتُعرف هذه باسم «الكلأ الجبلي» (Alpine vegetation).

وللاستفادة إلى أقصى حد من فصول الصيف القصيرة تنمو براعم أزهار «جرس الثلج» (snowbell) الجبلية في الصيف، ثم تسبت البراعم ساكنة خلال الشتاء تحت الثلج، وعندما يذوب الثلج تظهر براعم الأزهار في الصيف التالي.

 

للنباتات الجبلية قدرات متنوعة على التكيف مع أحوال الطقس القاسية عند الارتفاعات العالية، فالأوراق ذات شعيرات لتتحمل البرد والصقيع.

وتنمو النباتات بالقرب من سطح الأرض مما يقيها عصف الريح، وغالباً ما تشكّل أكواماً أو وسائدَ تحمي في وسطها الأوراق والفروع الجُذيرية من البرد بالأوراق الملتفة على الجانب الخارجي.

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *