الطب

علم الاستعراف الطبي الجنائي: تعريفه والحالات التي تستدعي الإستعانة به

2010 الاستعراف الجنائي في الممارسة الطبية الشرعية

صاحب عيسى عبدالعزيز القطان

KFAS

علم الاستعراف الطبي الجنائي الطب

يشكل الاستعراف جزءاً من علم البشريات الذي من مباحثه دراسة الصفات التشريحية للإنسان واستخدامها في التعرف على هوية الإنسان الحي أو المي ، وسواء وجدت جثته كاملة أو وجدت بقاياها أو أجزاء منها.

ويعتمد هذا العلم في كثير من جوانبه على الدلائل التي يقدمها الأطباء في هذا المجال فيما يعرف بالاستعراف الطبي الجنائي .

ولقد تعددت وتطورت الحالات التي يستعان فيها بالاستعراف الطبي الجنائي كما تنوعت الجهات التي تسعى إليه ، لما له من دور هام لا غنى لها عنه كلياً أو جزئياً ، لا سيما في الأحوال التي تكون الدلائل الطبية فيها هي الملجأ الوحيد في تأكيد هوية شخص ما أو مجموعة من الأشخاص . إلا أنه في أغلب الأحوال نجد أن الاستعراف مهمة مشتركة بين الأطباء والجهات الأمنية .

ونظراً لما يترتب على الدور الطبي من نتائج فاصلة وتبعات خطيرة ، فإنه يجب استعمال طرق الاستعراف وتقييم نتائجها من قبل المختصين ذوي الخبرة في الموضوع .

 

وتتلخص الحالات التي يقوم الأطباء الشرعيين بالاستعانة للاستعراف الطبي الجنائي كلياً أو جزئياً بما يلي :

1- الأشخاص الذين ليست لهم وثائق ثبوتية شخصية رسمية ، أو ممن يتعذر حصولهم عليها ، أو مشكوك في هويتهم الشخصية ، أو صدق البيانات الواردة في وثائقهم .

2- الأشخاص مجهولو الهوية من المصابين بمرض عقلي أو بفقد الوعي أو الذاكرة .

3- حالات البنوة المتنازع فيها .

4- ضحايا الحوادث والكوارث الجماعية ممن لا يحملون وثائق ثبوتية شخصية رسمية ، أو يتعذر التعرف عليهم لعدم وجود أقارب أو أصدقاء أو معارف لهم ، أو بسبب ما لحق بهم من تشويه أو تعفن .

5- الأشلاء أو البقايا العظمية الآدمية .