شخصيّات

نبذة عن حياة الرازي في مجال الكيمياء

1999 تاريخ الكيمياء

صلاح محمد يحياوي

KFAS

مجال الكيمياء الرازي شخصيّات المخطوطات والكتب النادرة

ولد سنة 866م.  وتوفي سنة 924م

هو "محمد بن زكريا الرازي" فارسي الأصل، ألف كتاباً في الكيمياء يسمى "المنصوري" في صناعة الذهب جلب له الضرر والأذى.

وألف كتاب "سر الأسرار" وهو كتاب عملي بحث وصف فيه خاصيات المواد الكيماوية المعروفةوصفاتها وطرائق تنقيتها وتمييزها. 

وشرح فيه العمليات الشائعة الاستعمال والأجهزة التي تستخدم في كل منها.

وهو أول من وضع تقسيماً للمواد الكيماوية، وهي في نظره على ثلاثة أنواع: حيوانية ونباتية ومعدنية.  وتنقسم المعادن إلى ست طوائف: الأرواح والأجساد والأحجار والزاجات والأملاح.

وقد استعمل في مختبهره: الفرن والمنفاخ والبوتقة الصغيرة والكبيرة والملعقة والمقراض والهاون والمرجل والأنبيق والقابلة والقرعة والأثال والأحواض الزجاجية والقوارير والوجاق والطابستان والعمياء، وقد دعاه الإفرنج بويل الفرس.

 

يقول عنه الفهرست:

"وموضعه من علم الفلسفة والطب معروف مشهور.  وقد استقصيت ذكره في أخبار الطب.  وكان يرى حقيقة الصنعة. 

وقد ألف في ذلك كتباً كثيرة.  فمنها؛ كتاب يحتوي على اثنى عشر كتاباً وهي: كتاب المدخل التعليمي – كتاب المدخل البرهاني – كتاب الأبيات – كتاب التدبير – كتاب الحجر – كتاب الإكسير – كتاب شرف الصناعة – كتاب الترتيب – كتاب التدابير – كتاب نكت الرموز – كتاب المبحة – كتاب الحيل.  وله بعد ذلك كتب أخرى في الصنعة.  كتاب الأسرار – كتاب سر الأسرار – كتاب التبويب – كتاب رسالة الخاصة – كتاب الحجر الأصغر – كتاب رسائل الملوك – كتاب الرد على الكندي في رده على الصناعة".

اكتشف "الرازي" حمض الكبريت، واستحضر الغول الاتيلي (الكحول) بتقطير روح الخمر بالكلس الحي.

وقد قيل: بأن الرازي ألف كتاباً في إثبات صناعة الكيمياء، أي تحويل المعادن إلى ذهب، وذلك لأبي صالح المنصور صاحب كرمان وخراسان، وقصده به من بغداد، فأعجبه وشكره عليه وأعطاه ألف دنينار، وقال له:

– "أريد أن تخرج هذا الذي ذكرت في الكتاب إلى الفعل".

 

فقال له الرازي:

– "إن ذلك يُتَمَوَّنُ له المؤن"ز

فقال له المنصور:

– "كل ما احتجت إليه من الآلات احضره لكك كاملاً حتى تخرج ما ضمنه كتابك إلى العمل".

فلما عجز عن عمله قال له المنصور:

– "وما اعتقدت أن حكيماً يرضى بتخليد الكذب في كتب يشغل بها قلوب الناس ويتعبهم فيما لا يعود عليهم بمنفعة.."

ثم قال له:

– "قد كافأناك على قصدك وتعبك بألف دينار، ولا بد من معاقبتك على تخليد الكذب".

ثم أمر بأن يضرب بالكتاب على رأسه حتى يتقطع، فكان ذلك الضرب سبب نزول الماء على عينيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Loading cart ⌛️ ...
إغلاق