البيئة

التأثيرات الصحية والبيئية لغاز ثاني أكسيد النتروجين والطرق المتبعة للحد منه

2001 ملوثات البيئة الداخلية للمباني

فرحات محروس

KFAS

غاز ثاني أكسيد النتروجين التأثيرات الصحية البيئة علوم الأرض والجيولوجيا

غازات أكاسيد النتروجين مهيجة Irritation  للغشاء المخاطي في كل من العينين والأنف والحنجرة عند التعرض لها.

وتصيب التركيزات العالية الإنسان بإصابات بالغة كالاحتقان والتهاب الصبة الهوائية والرئتين وربما الموت.

وهي غازات سامة وتكون حمض النيترين في الرئتين وتسبب لها التهابات خطيرة، وقد تتسبب في حدوث الوفاة إذا بلغت نسبتها في الهواء حوالي 0,07%(5).

وتتحد أكاسيد النيتروجين مع هيموجلوبين الدم وتمنع وصول الأكسجين لباقي خلايا الجسم، كما يؤثر غاز ثاني أكسيد النتروجين على القلب والجهاز التنفسي حيث يقلل من كفاءته عند التعرض للتراكيز العالية أو استمرار التعرض لفترات طويلة للتراكيز المنخفضة.

ويعتبر 100 جزء من المليون هو أعلى حد من الممكن أن يتعرض له الإنسان للغاز وفقاً للمعايير الموضوعة من قبل الجمعية الأمريكية للتسخين والتبريد وهندسة التكييف(5).

وبالإضافة إلى التأثيرات الصحية السابقة، فالغازات لها تأثيرات بيئية حيث تقلل من الرؤية والتأثير على النبات وثبات الألوان والأصباغ.

 

الطرق المتبعة للحد من التعرض للملوثات

اتباع نفس الطرق المتبعة في التقليل من التعرض والتحكم في كل من غاز أول وثاني أكسيد الكربون .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق