العلوم الإنسانية والإجتماعية

أهمية وجود الشراكة الفعالة بين الأطراف المساهمين في مبادرات الاستئصال

2013 استئصال الأمراض في القرن الواحد والعشرين

والتر ر.دودل ستيفن ل.كوشي

مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

العلوم الإنسانية والإجتماعية الطب

العنصر الأساسي لنجاح مبادرات الاستئصال والإزالة هو تشكيل شراكة فعالة بين كافة الفرقاء المساهمين.

يتفحص هذا الفصل الآليات اللازمة لإدارة تلك الشراكات والتوصل إلى التدخلات اللازمة لتحقيق أهداف الاستئصال أو الإزالة. ومثل هذه الآليات تتضمن القيادة التقنية والبرمجية؛ وخطوط الإرشاد في التطبيق؛ وتقديم التشخيص والأدوية أو اللقاحات والمراجعة التقنية والبرمجية؛ ومراقبة التقدم؛ وتقييم وقع المبادرة، وإدارة الأكلاف والميزانية؛ وكذلك إدارة المعلومات ومراقبة نواحي الأمان، والإعلام؛ وإدارة المخزونات وتوزيع الأدوية واللقاحات.

مـقـدمـة

إن تكوين شراكة فعالة بين الأطراف المساهمة هي العنصر الأساسي لنجاح مبادرات الاستئصال وإزالة الأمراض. ولقد جرت مناقشة مفهوم الشراكة في حلقة دراسية للخبراء عقدت في مركز كارتر (Dentzer 2008) التي قال تاشي ياميدا (Tachi Yamada)، من مؤسسة بيل ومليندا غيتس فيها:

"لقد كان أكبر نجاح في العقد الماضي هو تشكيل شراكات بين قطاع الصناعة الخاص، وبين الحكومة وبين الأمم المتأثرة بالأمراض والمنظمات التي لا تبغي الربح مثل منظمتنا" (Dentzer 2008:2).

ساهمت شركة غلاكسو سميث كلاين لأكثر من عقد من الزمن في الشراكة الدولية للتخلص من داء الخيطيات اللمفاوي (LF) والتبرع بالبندازول لتوصيله إلى الملايين العديدة من الناس في 50 بلداً.

ويبني هذا الفصل على خبرات شركة غلاكسو سميث كلاين وتفحص مبادئ مبادرات إزالة الأمراض الاستوائية المهملة (NTD) Neglected Tropical Disease بالاشتراك مع أقطار عديدة لتحقيق الهدف المشترك.

 

أساسيات

المشاركات الفعالة ضرورية لنجاح مبادرات الاستئصال والإزالة والتي يمكن أن تتضمن:

– الحكومات الوطنية لمختلف الدول، كما تمثلها وزارات الصحة، والتربية، والمالية، والنقل،

– منظمات الأمم المتحدة (منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، وغيرها)؛

– المتبرعون الدوليون (الهيئات الثنائية "بين دولتين" والمؤسسات والأفراد )؛

– الصناعات الدوائية التي تساهم بعطاءات مالية وتقديم الأدوية واللقاحات؛

– المنظمات غير الحكومية (NGOs) التي تركز على التطبيق والعناية بالمرضى؛ والمجتمع المدني (العناية بالمرضى)؛ و

– معاهد البحوث والجامعات التي تقدم المساعدة العلمية والبرمجية.

كل من هؤلاء الشركاء المتعددين يجلب معه قواه الخاصة وإمكانياته التي تساهم في التحدي العالمي في مجال استئصال الأمراض وإزالتها. ويجب بذل كل جهد ممكن لاستخدام هذه القوى بالشكل الأفضل.

فالمطبوعات التي تُعنى بالموضوع تصف انجازات هذه المشاركات والدروس التي تحققت لاحقاً حول داء كليبة الذنب (Thylfors et al. 2008) والجذام (Braber 2004)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق